واحدة منها من بلاء هذه الصخور ، ثمّ انصرفوا وقد دفع اللَّه عنّا شرّهم ، فأذن اللَّه لشفير البئر فانحطّ ولقرار البئر فارتفع ، فاستوى القرار والشفير بعد بالأرض ، فخطونا وخرجنا .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا أبا الحسن ! إنّ اللَّه عزّو جلّ قد أوجب لك بذلك من الفضائل والثواب ما لا يعرفه غيره ، ينادي مناد يوم القيامة : أين محبّوا عليّ بن أبي طالب ؟
فيقوم قوم من الصالحين ، فيقال لهم : خذوا بأيدي من شئتم من عرصات القيامة ، فأدخلوهم الجنّة .
فأقلّ رجل منهم ينجو بشفاعته من أهل تلك العرصات ألف ألف رجل .
ثمّ ينادي مناد : أين البقيّة من محبّي عليّ بن أبي طالب ؟
فيقومون مقتصدون . فيقال لهم : تمنّوا على اللَّه عز و جل ما شئتم .
فيتمنّون فيفعل بكلّ واحد منهم ما تمنّى ، ثمّ يضعف له مائة ألف ضعف .
ثمّ ينادي مناد : أين البقيّة من محبّي عليّ بن أبي طالب ؟
فيقوم قوم ظالمون لأنفسهم معتدون عليها ، فيقال : أين المبغضون لعلي بن أبي طالب ؟
فيؤتى بهم جمّ غفير وعدد عظيم كثير ، فيقال : ألّا نجعل كلّ ألف من هؤلاء فداء لواحد من محبّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ليدخلوا الجنّة .
فينجّي اللَّه عز و جل محبّيك ويجعل أعداءهم فداءهم .
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : هذا الأفضل الأكرم ، محبّه محبّ اللَّه ومحبّ رسوله ، ومبغضه مبغض اللَّه ومبغض رسوله ، هم خيار خلق اللَّه من امّة محمّد صلى الله عليه و آله .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 381
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٨١