تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
النهروان وهو جالس في مسجد الكوفة ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إنّي اريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلّانبي أو وصي نبي . قال : سل عمّا بدالك يا أخا اليهود ! قال : إنّا نجد في الكتاب أنّ اللَّه عز و جل إذا بعث نبيّاً أوحى إليه أن يتّخذ من أهل بيته من يقوم بأمر امّته من بعده و أن يعهد إليهم فيه عهداً يحتذى عليه ويعمل به في امّته من بعده ، وأنّ اللَّه عز و جل يمتحن الأوصياء في حياة الأنبياء ويمتحنهم بعد وفاتهم ، فأخبرني كم يمتحن اللَّه الأوصياء في حياة الأنبياء ؟ وكم يمتحنهم بعد وفاتهم من مرّة ؟ وإلى ما يصير آخر أمر الأوصياء إذا رضي محنتهم ؟ فقال له علي عليه السلام : واللَّه الّذي لا إله غيره الّذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى ! لئن أخبرتك بحقّ عمّا تسأل عنه لتقرّن به ؟ قال : نعم . قال : والّذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى ! لئن أجبتك لتسلمن ؟ قال : نعم . فقال له علي عليه السلام : إنّ اللَّه عز و جل يمتحن الأوصياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن ، ليبتلي طاعتهم ، فإذا رضي طاعتهم ومحنتهم أمر الأنبياء أن يتّخذوهم أولياء في حياتهم وأوصياء بعد وفاتهم ، ويصير طاعة الأوصياء في أعناق الامم ممّن يقول بطاعة الأنبياء عليهم السلام . ثمّ يمتحن الأوصياء بعد وفاة الأنبياء في سبعة مواطن ليبلو صبرهم ، فإذا رضي محنتهم ختم لهم بالسعادة ليلحقهم بالأنبياء ، وقد أكمل لهم السعادة .