امير مؤمنان على عليه السلام رو به من كرد و فرمود : اى قنبر ! به راستى كه خداوند متعال ولايت ما را بر آسمانيان و زمينيان از انسان و پريان و ميوهها و ديگر جانداران عرضه فرمود . پس آنچه ولايت ما را پذيرفت مرغوب ، پاكيزه و گوارا شد ، و آنچه نپذيرفت پليد ، نامرغوب و گنديده گشت .
ما قال لك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟
47 - بالإسناد يرفعه إلى سليم بن قيس أنّه قال :
لمّا قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام بكى ابن عبّاس بكاء شديداً . ثمّ قال : ما لقيت هذه الامّة بعد نبيّها ، اللهمّ إنّي أشهدك أنّي لعلي بن أبي طالب ولولده ولي ، ولعدوّه عدوّ ، و من عدوّ ولده برئ ، وإنّي سلم لأمرهم . ولقد دخلت على ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بذي قار فأخرج لي صحيفة وقال لي : يا ابن عبّاس ! هذه صحيفة أملاها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخطّي بيدي .
قال : فأخرج لي الصحيفة ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! اقرأها علي .
فقرأها وإذاً فيها كلّ شيء منذ قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وكيف يقتل الحسين عليه السلام و من يقتله و من ينصره و من يستشهد معه ؟ وبكى بكاء شديداً وأبكاني .
وكان فيما قرأه كيف يصنع به وكيف تستشهد فاطمة عليها السلام ؟ وكيف يستشهد الحسن عليه السلام ؟ وكيف تغدر به الامّة ؟
فلمّا قرأ مقتل الحسين عليه السلام و من يقتله ، أكثر البكاء ثمّ أدرج الصحيفة وفيها ماكان و ما يكون إلى يوم القيامة .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 189
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٨٩