تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
سأل سلمان أمير المؤمنين عليه السلام عن نفسه ؟ 43 - نقل من خطّ الشيخ أبي جعفر الطوسي - قدس اللَّه روحه - من كتاب « مسائل البلدان » رواه باسناده عن أبي محمّد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي ، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قال : دخل سلمان رضى الله عنه على أمير المؤمنين عليه السلام فسأله عن نفسه . فقال : يا سلمان ! أنا الّذي دعيت الامم كلّها إلى طاعتي فكفرت فعذّبت بالنار ، وأنا خازنها عليهم . حقّاً أقول يا سلمان ! إنّه لا يعرفني أحد حقّ معرفتي إلّاكان معي في الملأ الأعلى . قال : ثمّ دخل الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال : يا سلمان ! هذان شنفاعرش ربّ العالمين ، وبهما تشرق الجنان ، وامّهما خيرة النسوان ، أخذ اللَّه على الناس الميثاق بي ، فصدّق من صدّق ، وكذب من كذب فهو في النار ، وأنا الحجّة البالغة و الكلمة الباقية ، وأنا سفير السفراء . قال سلمان : يا أمير المؤمنين ! لقد وجدتك في التوراة كذلك وفي الإنجيل كذلك ، بأبي أنت وامّي يا قتيل كوفان ! واللَّه ، لولا أن يقول الناس : واشوقاه ! رحم اللَّه قاتل سلمان ، لقلت فيك مقالًا تشمئزّ منه النفوس ، لأنّك حجّة اللَّه الّذي به تاب على آدم ، وبك انجي يوسف من الجبّ ، وأنت قصّة أيّوب وسبب تغيّر نعمة اللَّه عليه . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أتدري ما قصّة أيّوب وسبب تغيّر نعمة اللَّه عليه ؟