قال : اللَّه أعلم وأنت يا أمير المؤمنين !
قال : لمّا كان عند الانبعاث للنطق شكّ أيّوب في ملكي ، فقال : هذا خطب جليل وأمر جسيم .
قال اللَّه عز و جل : يا أيّوب ! أتشكّ في صورة أقمته أنا ؟ إنّي ابتليت آدم بالبلاء ، فوهبته له وصفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين وأنت تقول : خطب جليل وأمر جسيم ؟
فوعزّتي ! لُاذيقنّك من عذابي ، أو تتوب إلي بالطاعة لأمير المؤمنين . ثمّ أدركته السعادة بي ، يعني أنّه تاب وأذعن بالطاعة لأمير المؤمنين عليه السلام وعلى ذريّته الطيبين عليهم السلام « 1 » .
سلمان ، از على عليه السلام در مورد فضايل شخص حضرتش پرسيد
43 - جابر بن يزيد جعفى از يكى از اصحاب امير مؤمنان على عليه السلام نقل مىكند كه گويد : روزى سلمان خدمت امير مؤمنان على عليه السلام شرفياب شد و در مورد فضايل شخص حضرتش پرسيد .
على عليه السلام فرمود : اى سلمان ! من كسى هستم كه تمام امّتها به اطاعت از من فراخوانده شدند ، پس كفر ورزيدند و به آتش عذاب گرديدند . من نگهبان آنها هستم .
اين يك واقعيّتى است كه مىگويم : اى سلمان ! مرا به حق شناختم ،
هامش
( 1 ) - كنز جامع الفوائد : 264 و 265 ، فيه : « إنّه تاب إلى اللَّه » . بحار الأنوار : 26 / 292 الحديث 52 .