ففعلت ، ثمّ جئت إلى المسجد ، فلمّا صعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر عاد علي ذلك الوعك .
فلمّا انصرف أمير المؤمنين عليه السلام ودخل القصر دخلت معه فقال : يا رميلة ! رأيتك وأنت متشبك بعضك في بعض .
فقلت : نعم ، وقصصت عليه القصّة الّتي كنت فيها والّذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه .
فقال : يا رميلة ! ليس من مؤمن يمرض إلّامرضنا بمرضه ، ولا يحزن إلّاحزنا بحزنه ، ولا يدعو إلّاآمنّا لدعائه ، ولا يسكت إلّادعونا له .
فقلت له : يا أمير المؤمنين ! جعلني اللَّه فداك ، هذا لمن معك في القصر أرأيت من كان في أطراف الأرض ؟
قال : يا رميلة ! ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض ولا في غيرها « 1 » .
آيا لطف و مرحمت شما كسانى را كه در اقصا نقاط زميناند ، در بر مىگيرد ؟
41 - رميله - يكى از شيعيان امير مؤمنان على عليه السلام است - مىگويد :
در دوران امير مؤمنان على عليه السلام چند روز تب و لرز كردم ( و نتوانستم در نماز حضرتش عليه السلام حاضر شوم ) روز جمعهاى بود كه در خودم سبكى احساس كردم ، تبم سبك شده بود ، گفتم : چه بهتر است غسل جمعهاى بكنم و نماز جمعه را با مولايم امير مؤمنان على عليه السلام بخوانم .
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات : 72 ، بحارالأنوار : 26 / 140 الحديث 11 .