تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥

الحظيرة - ويمنع من الضّراب ، وهو يهدر . وقال الوليد بن عقبة لمعاوية : قطعت الدّهر كالسّدم المعنّى * تهدّر في دمشق ولا تريم والكظوم : الإمساك والسّكوت ، كظم البعير يكظم كظوما : إذا أمسك الجرّة ، وقوم كظم : ساكتون . ( 1 ) السّدم : الَّذي يرغب عن فحلته فيحال بينه وبين الأفه ، ويقيّد إذا هاج ، فيرعى حوالي الدّار . ( 2 ) وجاء في خطبة الزّهراء عليها السّلام الَّتي خطبتها في مسجد المدينة : » . . . ونبغ خامل الأقلَّين ، وهدر فنيق المبطلين » . ( 3 ) قال ابن الأثير : والهدير : ترديد البعير صوته في حنجرته ، والفنيق : هو الفحل المكرم من الإبل الَّذي لا يركب ولا يهان لكرامته عليهم . ومنه حديث الحجّاج لمّا حاصر ابن الزّبير بمكَّة ونصب المنجنيق عليها : * خطَّارة كالجمل الفنيق * . ( 4 ) والمراد بالهادر الخامل في قولها عليها السّلام : هي الأصوات الَّتي هدرت حول الخلافة ، حتّى صفا لهم الجوّ . وهي من الخطب البليغة عزّ

هامش
( 1 ) شرح النّهج : 7 / 192 .
( 2 ) هامش المصدر ، لأف الطَّعام لأفا : أي أكله أكلا جيّدا . اللسّان في ( لأف ) .
( 3 ) الاحتجاج : 1 / 137 .
( 4 ) النّهاية : في ( فنق ) .