تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

184 - هبلتك الهبول « وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوقة في وعائها ، ومعجونة شنئتها كأنّما عجنت بريق حيّة أو قيئها ، فقلت : أصلة أم زكاة أم صدقة فذلك محرّم علينا أهل البيت ، فقال : لاذا ، ولا ذاك ، ولكنّها هديّة . فقلت : هبلتك الهبول ، أعن دين اللَّه أتيتني لتخدعني ، أمختبط أم ذو جنّة أم تهجر . . . » هذا جزء من كلام له عليه السّلام أوّله : « واللَّه لأن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا . . . » . ( 1 ) قال المعتزليّ : « هبلتك الهبول » : أي ثكلتك أمّك ، والهبول : الَّتي لها عادة بثكل الولد . ( 2 ) وجاء الهبول في خطبة أخرى : « ومن العجب بعثتهم إليّ أن أبرز للطَّعان ، وأن أصبر للجلاد . هبلتهم الهبول ، لقد كنت وما أهدّد بالحرب ولا أرهّب بالضّرب . . . » . ( 3 )

هامش
( 1 ) النّهج : 11 / 245 ، كلام : 219 .
( 2 ) شرح النّهج : 11 / 249 .
( 3 ) النّهج : 1 / 303 ، الخطبة : 22 . في مصادر النّهج للسّيّد الخطيب : ج : 1 ، ص : 273 ، في الخطبة : 22 هكذا : « ومن العجب بعثهم إليّ أن أبرز للطَّعان ، وأن اصبر للجلاد » .