الأبيات ( 1 ) . قوله عليه السّلام : « تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد » مثل يضرب لغاية النّفور والفرار ، بمحض الصّوت ، دون وقوع الواقعة ، وربّما من شدّة خوف المعزى من الأسد ، لجأ إلى الأسد بدل الفرار ، وإن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على بيان حال أصحابه غير المحمودة .
هامش
( 1 ) السّفينة : 2 / 231 .