الفرائض ، واجتناب المحارم ، والاشتمال على المكارم ، ثمّ لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه » ( 1 ) . 183 - نفور المعزى من وعوعة الأسد من كلام له عليه السّلام : « أيّتها النّفوس المختلفة ، والقلوب المتشّتتة الشّاهدة أبدانهم ، والغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم على الحقّ وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد هيهات أن أطلع بكم سرار العدل ، أو أقيم اعوجاج الحقّ » . ( 2 ) قال المعتزليّ : ( أظأركم ) : أعطفكم ، ظأرت النّاقة ظأرا ، وهي ناقة مظئورة إذا عطفتها على ولد غيرها . وفي المثل : ( الظعن يظأر ) : أي يعطف على الصّلح . والوعوعة : الصّوت ، والوعواع مثله . وقوله - عليه السّلام - : « هيهات أن أطلع بكم سرار العدل » . يفسّره النّاس بمعنى : هيهات أن أطلعكم مضيئين ومنوّرين لسرار العدل .
هامش
( 1 ) السّفينة : 2 / 554 ، في ( موت ) . ونقل المثل الثّعالبيّ بلفظ : ( أنفاس المرء خطاه إلى أجله ) . التّمثيل والمحاضرة : 403 ، وفيه ( حياة المرء ثوب مستعار ) ، وغيره ممّا يرتبط بالمقام .
( 2 ) النّهج : 8 / 263 ، كلام : 131 .