تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧

وإنّ للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة ، أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا » . ( 1 ) « وحتّى متى أتعلَّل بالأمانيّ وأسكن إلى الغرور وأعبّد نفسي للدّنيا على غضاضة سوء الاعتداد من ملكاتها - إلى أن يقول الإمام السّجّاد عليه السّلام : - وقوارع الموت تختلف حكمي في نفسي ، ويعتدل حكم الدّنيا . وهنّ المنايا أيّ واد سلكته * عليها طريقي أو عليّ طريقها فقد آذنتني بانقطاع وفرقة * وأومض لي من كلّ أفق بروقها » ( 2 ) وقال القائل : بينا الفتى مرح الخطا فرحا بما * يسعى له إذ قيل : قد مرض الفتى إذ قيل : بات بليلة ما نامها * إذ قيل : أصبح مثقلا ما يرتجى إذ قيل : أمسى شاخصا وموجّها * إذ قيل : فارقهم وحلّ به الرّدى ( 3 ) في حديث علويّ : « من عدّ غدا من أجله ، فقد أساء صحبة الموت » . ( 4 ) قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : ما الاستعداد للموت قال : « أداء

هامش
( 1 ) النّهج : 11 / 151 - 152 .
( 2 ) البحار : 78 / 154 .
( 3 ) شرح النّهج : 11 / 168 .
( 4 ) الوسائل : 2 / 651 .
الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة — صفحة 527 | محمد الغروي