181 - نسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان من خطبة له عليه السّلام أوّلها : « نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان » . ( 1 ) تعرّضنا لبعض الأمثال فيها ، وهو : « مثلكم ومثلها كسفر سلكوا سبيلا » والبحث عنه ( 2 ) ، ووعدنا التّكلَّم على قوله عليه السّلام : « نسأله المعافاة في الأديان » ، وهذا محلّ إنجازه . قال الشّارح المعتزليّ : لمّا كان الماضي معلوما جعل الحمد بإزائه لأنّ المجهول لا يحمد عليه ، ولمّا كان المستقبل غير معلوم جعل الاستعانة بإزائه لأنّ الماضي لا يستعان عليه . ( 3 ) إذا لوحظ الشّيء في وقوعه ولا وقوعه إلى الزّمان ، جاء التّقطيع ، وصار محدودا ، وأمّا لو كان النّظر إلى نفس الشّيء لا بالقياس إلى
هامش
( 1 ) النّهج : 7 / 80 ، ط : 98 .
( 2 ) حرف الميم مع الثّاء .
( 3 ) شرح النّهج : 7 / 81 .