( 309 )
أَنَتَداوى ؟
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ عليه السلام ، قالَ : قيلَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! أَنَتَداوى ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
نَعَمْ ؛ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى مِنْ داءٍ إِلّا وَ قَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَواءً « 1 » .
آيا معالجه و مداوا بكنيم ؟
از حضرت امير عليه السلام روايت شده است كه فرمود كه به رسول اكرم صلى الله عليه و آله گفته شد :
آيا بيمارى را معالجه و مداوا بكنيم ؟
حضرت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : بله ، خدا هيچ بيمارى را نازل نكرد مگر آنكه براى ( و با او ) دوايى نازل فرمود .
( 310 )
عُثْمانُ بْنُ عَفّانَ يَسْأَلُ : ما هُوَ تَفْسِيرُ « أَبْجَدَ » ؟
قالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : سَأَلَ عُثْمانُ بْنُ عَفّانَ رَسُولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ تَفْسِيرِ أَبْجَد ؟
فَقالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
تَعَلَّمُوا تَفْسِيرَ أَبْجَد ، فَإِنَّ فِيهِ الْأَعاجِيبَ كُلَّها . وَيْلٌ لِعالِمٍ جَهِلَ تَفْسِيرَهُ !
فَقِيلَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! وَ ما تَفْسِيرُ الْأَبْجَدِ .
قالَ صلى الله عليه و آله و سلم :
أَمَّا ( الْأَلِفُ ) فَآلاءُ اللَّهِ ، حَرْفٌ مِنْ أَسْمائِه ؛
وَ أَمَّا ( الْباءُ ) فَبَهْجَةُ اللَّهِ ؛
وَ أَمَّا ( الْجِيمُ ) فَجَنَّةُ اللَّهِ وَ جَلالُ اللَّهِ وَ جَمالُهُ ؛
وَ أَمَّا ( الدّالُ ) فَدِينُ اللَّهِ ؛
هامش
( 1 ) . الجعفريّات ، ص 167 ؛ و مثله في بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 76 ، ح 35 ، مع بعض الاختلاف .