تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
قالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ آدَمَ ؛ خُلِقَ مِنْ حَوّاءَ أَوْ خُلِقَتْ حَوّاءُ مِنْ آدَمَ ؟ قالَ : بَلْ حَوّاءُ خُلِقَتْ مِنْ آدَمَ عليه السلام ؛ وَ لَوْ كانَ آدَمُ خُلِقَ مِنْ حَوّاءَ لَكانَ الطَّلاقُ بِيَدِ النِّساءِ وَ لَمْ يَكُنْ بِيَدِ الرِّجالِ . قالَ : فَمِنْ كُلِّه خُلِقَتْ أَمْ مِنْ بَعْضِه ؟ قالَ : بَلْ مِنْ بَعْضِه ؛ وَلَوْ خُلِقَتْ مِنْ كُلِّه لَجازَالْقِصاصُ فِيالنِّساءِ كَما يَجُوزُ فِيالرِّجالِ . قالَ : فَمِنْ ظاهِرِه أَوْ باطِنِه ؟ قالَ : بَلْ مِنْ باطِنِه ؛ وَ لَوْ خُلِقَتْ مِنْ ظاهِرِه لَانْكَشَفْنَ النِّساءُ كَما يَنْكَشِفُ الرِّجالُ ، فَلِذلِكَ صارَتِ النِّساءُ مُسْتَتِراتٍ . قالَ : فَمِنْ يَمِينِه أَوْ مِنْ شِمالِه ؟ قالَ : بَلْ مِنْ شِمالِه ؛ وَ لَوْ خُلِقَتْ مِنْ يَمِينِه لَكانَ لِلْأُنْثى حَظٌّ كَحَظِّ الذَّكَرِ مِنَ الْمِيراثِ ، فَلِذلِكَ صارَ لِلْأُنْثى سَهْمٌ وَ لِلذَّكَرِ سَهْمانِ وَ شَهادَةُ امْرَأَتَيْنِ مِثْلَ شَهادَةِ رَجُلٍ واحِدٍ . قالَ : فَمِنْ أَيْنَ خُلِقَتْ ؟ قالَ : مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي فُضِلَتْ مِنْ ضِلْعِهِ الْأَيْسَرِ . قالَ : صَدَقْتَ يا مُحَمَّدُ ! فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْوادِي الْمُقَدَّسِ ؛ لِمَ سُمِّيَ الْمُقَدَّسَ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ قُدِّسَتْ فيهِ الْأَرْواحُ وَ اصْطُفِيَتْ فِيه الْمَلائِكَةُ وَ كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ مُوسى تَكْلِيماً . قالَ : فَلِمَ سُمِّيَتِ الْجَنَّةُ جَنَّةً ؟ قالَ : لِأَنَّها جنينَةٌ خَيرَةٌ نَقِيَّةٌ وَ عِنْدَاللَّهِ - تَعالى ذِكْرُهُ - مَرْضِيَّةٌ . « 1 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 9 ، ص ص 307 ، 304 ، ح 8 ، عن علل الشّرائع .