تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤

بخش يازدهم : پرسشهايى پيرامون محبت ورزيدن به اهل بيت عليهم السلام و نهى از بغض ورزى به آنان

( 170 ) هَلْ يُبْغِضُ أَحَدٌ أَهْلَ بَيْتِكَ ؟ ! الْمُفِيدُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَليدِ ، عَنْ أَبيهِ ، عَنْ سَعيدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُوسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمانِ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صالِحٍ ، عَنْ ابْنِ عَبّاسٍ ، قالَ : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : أَوْصِنِي . قالَ : عَلَيْكَ بِمَوَدَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ؛ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ حَسَنَةً حَتّى يَسْأَلَهُ عَنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام وَ هُوَ تَعالى أَعْلَمُ ؛ فَإِنْ جاءَهُ بِولايَتِه ، قَبِلَ عَمَلَهُ عَلى ما كانَ مِنْهُ وَ إِنْ لَمْ يَأتِ بِولايَتِه ، لَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أَمَرَ بِه إِلَى النّارِ . يَابْنَ عَبّاسٍ ! وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقَّ نَبِيّاً ، إِنَّ النّارَ لَأَشَدُّ غَضَباً عَلى مُبْغِضِ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْها عَلى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَلَداً . يابْنَ عَبّاسٍ ! لَوْ أَنَّ الْمَلائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِياءَ الْمُرْسَلِينَ اجْتَمَعُوا عَلى بُغْضِه - وَ لَنْ يَفْعَلُوا - لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِالنّارِ . قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! وَ هَلْ يُبْغِضِه أَحَدٌ ؟ ! قالَ : يا ابْنَ عَبّاسٍ ! نَعَمْ ؛ يُبْغِضُهُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّتِي ، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُمْ فِي الْإِسْلام نَصيباً .