تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
بغض بورزد ؟ ! حضرت فرمود : اى ابن عبّاس ! آرى ؛ قومى به او بغض مىورزند كه خود را در شمار امّت من ياد مىكنند در حالى كه خداوند ، هيچ سهمى را در اسلام برايشان قرار نداده است . اى ابن عبّاس ! يكى از نشانه‌هاى بغض آنان به او ، پُرفضيلت‌تر دانستن كسانى بر او است كه نسبت به او پايين ( مرتبه ) اند ؛ سوگند بدان كه مرا بحقّ ، به نبوّت مبعوث كرد ، خداوند پيامبرى كه نزد او از من گرامىتر باشد نيافريد و وصىّاى كه نزد او گرامىتر از على باشد ( نيز ) نيافريد . ابن عبّاس مىگويد : من پيوسته براى او همان گونه بودم كه رسول‌خدا صلى الله عليه و آله امر نموده و مرا به مودّت به او سفارش كرده بود و يقينا آن ( فرمان‌برى و اين مودّت ) را نزد خويش بزرگترين عملِ ( صالح ، براى ارائه به پيشگاه خداوند ) مىدانم . ( 171 ) كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي أُولِيكَ ؟ الْمُفَسِّرُ بِإِسْنادِه إِلى أَبِي مُحمّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبائِه : قالَ : قالَ رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله لِبَعْضِ أَصْحابِه ذاتَ يَوْمٍ : ياعَبْدَاللَّهِ ! أَحِبَّ فِي اللَّهِ وَ أَبْغِضْ فِي اللَّهِ وَ وَالِ فِي اللَّهِ وَ عادِ فِي اللَّهِ ؛ فَإِنَّهُ لا تُنالُ وِلايَةُ اللَّهِ إِلّا بِذلِكَ ؛ وَ لا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمانِ وَ إِنْ كَثْرَتْ صَلاتُهُ وَ صِيامُهُ حَتّى يَكوُنَ كَذلِكَ ؛ وَ قَدْ صارَتْ مُؤاخاةُ النّاسِ يَوْمَكُمْ هذا ، أَكْثَرَها فِي الدُّنْيا ؛ عَلَيْها يَتَوادُّونَ وَ عَلَيْها يَتَباغَضُونَ ؛ وَ ذلِكَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً . فَقالَ لَهُ : وَ كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ والَيْتُ وَ عادَيْتُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ؟ وَ مَنْ وَلِيُّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتّى أُوالِيَهُ ؟ وَ مَنْ عَدُوُّهُ حَتّى أُعادِيَهُ ؟ فَأَشارَ لَهُ رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله إِلى عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : أَتَرى هذا ؟ فَقالَ : بَلى .