سيده و سرور زنان است ؛ و از ما است مهدى .
گفتم : يا رسول اللَّه ! مهدى كيست ( و چه نقش و مأموريتى دارد ) ؟
حضرت صلى الله عليه و آله فرمود : از صلب حسين نه امام نيك پديد مىآيند كه آخرين آنها قائم است ؛ كسى كه زمين را پر از عدل و داد مىكند و بر تأويل مىجنگد همانطورى كه من بر تنزيل جنگيدم ( و اين قائم همان مهدى است ) .
( 148 )
أَيُّهُمْ أَحَبُّ إِلَيْكَ : الْمُهاجِرُونَ وَ الْأَنْصارُ أَمْ بَنُو هاشِمٍ ؟
عَنْ كَعْبِ بْنِ عجرَةَ : إِنَّ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارَ وَ بَنِيهاشِمٍ اخْتَصَمُوا فِي رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ؛ أَيُّنا أَوْلى بِه وَ أَحَبُّ إِلَيهِ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
أَمّا أَنْتُمْ - يا مَعْشَرَ الْانْصارِ ! - فَإِنَّما أَنَا أَخُوكُمْ .
فَقالُوا : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ذَهَبْنا بِه وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ .
ثُمَّ قالَ :
وَ أَمّا أَنْتُمْ - يا مَعْشَرَ الْمُهاجِرِينَ ! - فَإِنَّما أَنَا مِنْكُمْ .
فَقالُوا : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ذَهَبْنا بِه وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ .
ثُمَّ قالَ :
وَ أَمّا أَنْتُمْ - يا بَنِيهاشِمٍ ! - فَأَنْتُمْ مِنِّي وِ إِلَيَّ .
فَقُمْنا وَ كُلُّنا راضٍ مُغْتَبِطٌ بِرَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله . « 1 »
كداميك نزد شما محبوبترند : مهاجرين و انصار يا بنىهاشم ؟
از كعب بن عجره روايت شده است كه گفت : مهاجرين و انصار و بنىهاشم در اينكه كدامشان به رسول اكرم سزاوارتر و نزد او محبوبترند با هم نزاع كردند و اين مطلب را خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله مطرح كردند .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 312 ، ح 16 ، عن مناقب آل أبي طالب .