قالَ صلى الله عليه و آله :
نَعَمْ . أَمَرْتُهُ أَنْ يُنادِيَ : أَلا ، مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ؛ وَ اللَّهُ يَقُولُ :
« . . . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . . . »
« 1 » ؛
فَمَنْ ظَلَمَنا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ؛ وَ أَمَرْتُهُ أَنْ يُنادِيَ : مَنْ تَوالى غَيْرَ مَوالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ؛ وَ اللَّهُ يَقوُلُ :
« النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ . . . »
« 2 »
؛
وَ مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ؛ فَمَنْ تَوالى غَيْرَ عَلِيٍّ [ عَلِيٍّ وَ ذُرّيَّتِه ] ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ؛
وَ أَمَرْتُهُ أَنْ يُنادِيَ : مَنْ سَبَّ أَبَوَيْهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ؛ وَ أَنَا أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي وَ عَلِيّاً أَبَوَا الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَمَنْ سَبَّ أَحَدَنا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ .
فَلَمّا خَرَجُوا ، قالَ عُمَرُ : يا أَصْحابَ مُحَمَّدٍ ! ما أَكَّدَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ فِي الْوَلايَةِ ، فِي غَدِير خُمٍّ وَ لا فِي غَيْرِه ، أَشَدَّ مِنْ تَأْكِيدِه فِي يَوْمِنا هذا .
قالَ خَبّابُ بْنُ الْأرتّ : كانَ هذَا الْحَدِيثُ قَبْلَ وَفاةِ النَّبَيِّ عليه السلام بِتِسْعَةَ عَشَرَ ( يَوماً ) « 3 » .
عُمَر از تفسير جملاتى سؤال مىكند
از حسن بن موسى بن جعفر عليه السلام از اجداد گراميش روايت شده كه حضرت اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمود : پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به من امر فرمود كه به ميان مردم بروم و اين جملات را با صداى بلند بگويم :
« الا كسى كه به اجير خود در دادن مزدش ستم كند لعنت خدا بر او باد » .
« الا هركس كسى كه مولاى حقيقى او نيست را دوست بدارد لعنت خدا برا او باد » .
« الا كسى كه به پدرو مادر خود دشنام بدهد لعنت خدا بر او باد » .
امام على عليه السلام مىفرمايد : من امر پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله را اجرا كردم و جملات
هامش
( 1 ) . سورة الشّورى ، الآية 23 .
( 2 ) . سورة الأحزاب ، الآية 6 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 22 ، ص ص 490 ، 489 ، ح 35 ، عن الطّرف .