وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . »
« 1 »
.
فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! وَ مَنْ هُمْ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله و سلم :
الْأَوْصِياءُ مِنِّي ، إِلى أَنْ يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ ؛ كُلُّهُمْ هادٍ مُهْتَدٍ ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ ؛ هُمْ مَعَ الْقُرآنِ وَ القُرْآنُ مَعَهُمْ ، لا يُفارِقُهُمْ وَ لا يُفارِقُونَهُ ؛ فَبِهِمْ تُنْصَرُ أُمَّتِي وَ بِهِمْ يُمْطَرُونَ وَ بِهِمْ يُدْفَعُ عَنْهُمُ الْبَلاءُ وَ بِهِمْ يُسْتَجابُ دُعاؤُهُمْ .
فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! سَمِّهِمْ لِي .
فَقالَ صلى الله عليه و آله و سلم :
ابْنِي هذا
- وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلى رَأْسِ الْحَسَنِ - ؛
ثُمَّ ابْنِي هذا
- وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلى رَأْسِ الْحُسَيْنِ - ؛
ثُمَّ ابْنٌ لَهُ يُقالُ لَهُ : « عَليٌّ » ، سَيُولَدُ فِي حَياتِكَ . فَأَقْرِأْهُ مِنِّي السَّلامَ ،
ثُمَّ تَكَمَّلَهُ اثْنَيْ عَشَرَ إِماماً .
فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي ! فَسَمِّهِمْ لِي .
فَسَمّاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا . فَقالَ عليه السلام : فِيهِمْ ، وَاللَّهِ - يا أَخا بَنِي هِلالٍ ! - مَهْدِيُّ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً .
وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ يُبايِعُهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ وَ أَعْرِفُ أَسْماءَ آبائِهِمْ وَ قَبائِلِهِمْ « 2 » .
على عليه السلام سؤال مىكند : شُرَكاى من ( در امامت ، ) پس از من كيانند ؟
سليم بن قيس هلالى گويد : شنيدم على عليه السلام ميگويد : بر رسول خدا صلى الله عليه و آله آيهاى نازل نشد مگر آن را بر من خواند و به من تعليم نمود و بر من املا كرد و من آن را به خط خود نوشتم و به من تعليم نمود و همچنين تاويل و تفسير وناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه آن را به من آموخت و از خداوند متعال خواست تابه من فهم و درك عميق وحفظ آن را عنايت كند ؛ از آن پس من هرگز هيچ آيهاى از آيات كتاب خدا عز وجل را
هامش
( 1 ) . سورة النّساء ، الآية 59 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص ص 257 ، 256 ، ح 75 ، عن اكمال الدّين .