تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
گفت در حقيقت به تعليم على بود . نكته : عبارت « پس هر كس تسبيح و تكبير خدا گفت ، در حقيقت به تعليم على بود » ناديده گرفتن نقش پيامبر صلى الله عليه و آله نيست زيرا : اوّلًا : زيرا در حديث مشابهى تصريح شده كه تسبيح و تكبير ملائكه به شيوهء خاصّى است كه ناشى از تعليم پيامبر صلى الله عليه و آله و على عليه السلام است . ثانياً : يگانگى روحى و فكرى ميان پيامبر صلى الله عليه و آله و على عليه السلام ايجاب مىكند كه تعليم فرشتگان توسط على عليه السلام همان تعليم توسط پيامبر صلى الله عليه و آله باشد و تأكيد و تصريح به نام على عليه السلام - به شرط عدم افتادگى در عبارات اين حديث - به منظور برجسته‌سازى جايگاه و ولايت على عليه السلام است . ( 104 ) عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ يَسْأَلُ عَنْ تَفْسِيرِ عِباراتٍ نَبَوِيَّةٍ نُودِيَ بِها قُبَيْلَ وَفاتِه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّه عليهما السلام ، إِنَّ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قالَ : أَمَرَنِي رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله أَنْ أَخْرُجَ فَأُنادِي فِي النّاسِ : أَلا ، مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ . أَلا ، مَنْ تَوالى غَيْرَ مَوالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ . أَلا ، وَ مَنْ سَبَّ أَبَوَيْهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ . وَ قالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ عليه السلام : فَخَرَجْتُ فَنادَيْتُ فِي النّاسِ كَما أَمَرَنِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله . فَقالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ : هَلْ لِما نادَيْتَ بِه مِنْ تَفْسِيرٍ ؟ فَقُلْتُ : اللَّهُ وَ رَسُولَهُ أَعْلَمُ . قالَ : فَقامَ عُمَرُ وَ جَماعَةٌ مِنْ أَصْحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَدَخَلُوا عَلَيْهِ عليه السلام فَقالَ عُمَرُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! هَلْ لِما نادى عَلِيٌّ مِنْ تَفْسِيرٍ ؟