بخش ششم : پرسشهايى پيرامون تعداد و اسامى امامان بعد از على عليه السلام
( 105 )
الْإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام يَسْأَلُ : مَنْ شُرَكائِي مِنْ بَعْدِكَ ؟
الْمُظَفَّرُ الْعَلَويُّ ، عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ ، عَنْ أَبِيه ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنِ الْخَشّابِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بُهْلُول ، عَنْ إِسماعِيلَ بْنِ هَمّامٍ ، عَنْ عِمْرانَ بْنِ قرَّةَ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَدائِنِيِّ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ أَبان بْنِ عَيّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلالِيِّ قالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ : ما نَزَلَتْ عَلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ إِلّا أَقْرَأَنِيها وَ أَمْلاها عَلَيَّ ، فَكَتَبْتُها بِخَطِّي وَ عَلَّمَنِي تَأْوِيلَها وَ تَفْسِيرَها وَ ناسِخَها وَ مَنْسُوخَها وَ مُحْكَمَها وَ مُتَشَابِهَها ؛ وَ دَعا اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ أَنْ يُعَلِّمَنِي فَهْمَها وَ حِفْظَها ؛ فَما نَسِيتُ آيَةً مِنْ كِتابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ لا عِلْماً أَمْلاهُ عَلِيَّ فَكَتَبْتُهُ ؛ و ما تَرَكَ شَيْئاً عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ مِنْ حَلالٍ وَ لا حَرامٍ وَ لا أَمْرٍ وَ لا نَهْيٍ وَ ما كانَ أَوْ يَكُونُ مِنْ طاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ إِلّا عَلَّمَنِيهِ وَ حَفِظْتُهُ وَ لَمْ أَنْسَ مِنْهُ حَرْفاً وَاحَداً ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى صَدْرِي وَ دَعا اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى بِأَنْ يَمْلَأَ قَلْبِي عِلْماً وَ فَهْماً وَ حِكْمَةً وَ نُوراً ؛ وَ لَمْ أَنْسَ مِنْ ذلِكَ شَيْئاً وَ لَمْ يَفُتْنِي مِنْ ذلِكَ شَيءٌ لَمْ أَكْتُبْهُ ؛ فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! أَتَتَخَوِّفُ عَلَيَّ النِّسْيانَ فِى ما بَعْدُ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ نِسْياناً وَ لا جَهْلًا ؛ وَ قَدْ أَخْبَرَنِي رَبِّي عَزَّوَجَلَّ أَنَّهُ قَدِ اسْتَجابَ لِي فيكَ وَ فِي شُرَكائِكَ الَّذِينَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكَ .
فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! وَ مَنْ شُرَكائِي مِنْ بَعْدِي ؟
قالَ :
الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِنَفْسِه وَبِي فَقالَ :
« . . . أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ