قالَ :
وَ عَلَيْكَ السَّلامُ يا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ .
فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : وَ أَنْتَ حَيٌّ يا رَسُولَاللَّهِ ؟ !
قالَ :
نَعَمْ وَ أَنا حَيٌّ يا عَلِيُّ ! مَرَرْتَ بِنا أَمْسَ يَوْمِنا وَ أَنا وَ جَبْرَئِيلُ فِي حَدِيثٍ وَ لَمْ تُسَلِّمْ .
فَقالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام
: ما بالُ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ مَرَّ بِنا وَ لَمْ يُسَلِّمْ ؟ ! أَما وَاللَّهِ لَوْ سَلَّمَ ، لَسُرِرْنا وَ رَدَدْنا عَلَيْهِ .
فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا رَسُولَاللَّهِ ! رَأَيْتُكَ وَ دِحيةً ، اسْتَخْلَيْتُما فِي حَدِيثٍ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكُما .
فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ دِحْيَةً وَ إِنَّما كانَ جَبْرَئِيلَ عليه السلام .
فَقُلْتُ : يا جَبْرَئِيلُ ! كَيْفَ سَمَّيْتَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ !
فَقالَ : كانَ اللَّهُ أَوْحى إلَيَّ في غَزْوَةِ بَدْرٍ أَنِ : " اهْبِطْ عَلى مُحَمَّدٍ فَأْمُرْهُ أَنْ يَأْمُرَ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِيطالِبٍ أَنْ يَجُولَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ " . فَسَمّاهُ بِأَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ فِي السَّماءِ .
فَأَنْتَ - يا عَلِيُّ ! - أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ فِي السَّماءِ ؛ وَ أَنْتَ - يا عَلِيُّ ! - أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ فِي الْأَرْضِ ؛ لا يَتَقَدَّمُكَ بَعْدِي إِلّا كافِرٌ وَ لا يَتَخَلَّفُ عَنْكَ بَعْدِي إِلّا كافِرٌ ؛ وَ إِنَّ أَهْلَ السَّماواتِ يُسَمُّونَكَ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ . « 1 »
يا رسولاللَّه ! چگونه مرا اميرمؤمنان خطاب مى فرمايى ؟ !
ابن عباس گزارش مىكند كه : با پيامبر صلى الله عليه و آله نشسته بوديم كه على بن ابى طالب عليه السلام ( بر ما ) داخل شد و عرضه داشت : السلام عليك يا رسولاللَّه !
حضرت صلى الله عليه و آله ( در جواب ) فرمود : و عليك السلام يا اميرالمؤمنين ! و رحمة اللَّه و بركاته .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 7 . 3 ، ح 36 ، عن كشف اليقين .