تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
قالَ : وَ عَلَيْكَ السَّلامُ يا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : وَ أَنْتَ حَيٌّ يا رَسُول‌َاللَّهِ ؟ ! قالَ : نَعَمْ وَ أَنا حَيٌّ يا عَلِيُّ ! مَرَرْتَ بِنا أَمْسَ يَوْمِنا وَ أَنا وَ جَبْرَئِيلُ فِي حَدِيثٍ وَ لَمْ تُسَلِّمْ . فَقالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام : ما بالُ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ مَرَّ بِنا وَ لَمْ يُسَلِّمْ ؟ ! أَما وَاللَّهِ لَوْ سَلَّمَ ، لَسُرِرْنا وَ رَدَدْنا عَلَيْهِ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! رَأَيْتُكَ وَ دِحيةً ، اسْتَخْلَيْتُما فِي حَدِيثٍ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكُما . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ دِحْيَةً وَ إِنَّما كانَ جَبْرَئِيلَ عليه السلام . فَقُلْتُ : يا جَبْرَئِيلُ ! كَيْفَ سَمَّيْتَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ ! فَقالَ : كانَ اللَّهُ أَوْحى إلَيَّ في غَزْوَةِ بَدْرٍ أَنِ : " اهْبِطْ عَلى مُحَمَّدٍ فَأْمُرْهُ أَنْ يَأْمُرَ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِيطالِبٍ أَنْ يَجُولَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ " . فَسَمّاهُ بِأَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ فِي السَّماءِ . فَأَنْتَ - يا عَلِيُّ ! - أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ فِي السَّماءِ ؛ وَ أَنْتَ - يا عَلِيُّ ! - أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ فِي الْأَرْضِ ؛ لا يَتَقَدَّمُكَ بَعْدِي إِلّا كافِرٌ وَ لا يَتَخَلَّفُ عَنْكَ بَعْدِي إِلّا كافِرٌ ؛ وَ إِنَّ أَهْلَ السَّماواتِ يُسَمُّونَكَ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ . « 1 »

يا رسول‌اللَّه ! چگونه مرا اميرمؤمنان خطاب مى فرمايى ؟ !

ابن عباس گزارش مىكند كه : با پيامبر صلى الله عليه و آله نشسته بوديم كه على بن ابى طالب عليه السلام ( بر ما ) داخل شد و عرضه داشت : السلام عليك يا رسول‌اللَّه ! حضرت صلى الله عليه و آله ( در جواب ) فرمود : و عليك السلام يا اميرالمؤمنين ! و رحمة اللَّه و بركاته .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 7 . 3 ، ح 36 ، عن كشف اليقين .