حضرت صلى الله عليه و آله سه مرتبه فرمود : ( سوگند ) به خدايى كه جز او نيست ، يقينا اين ( تصميم ) از جانب خداست ، نه از جانب من .
در اين هنگام آن باديهنشين برخاست و همين طور كه به سرعت به سوى شتر خويش مىرفت گفت : خدايا ! اگر اين ( انتصاب ) همان حقّى باشد كه از نزد تو ( آمده ) ، پس يا از آسمان بر ما سنگى ببار و يا عذاب دردناكِ واقع شدنىاى به ما برسان .
راوى مىگويد : هنوز كلمات آن اعرابى به پايان نرسيده بود كه آتشى از آسمان بر او نازل شد و آتشش زد و در پس اين حادثه خداوند اين آيات را نازل فرمود :
« پرسندهاى از عذاب واقع شوندهاى پرسيد * كه اختصاص به كافران دارد ( و ) آن را بازدارندهاى نيست * ( و ) از جانب خداوند داراى درجات ( و مراتب ) است » .
( 101 )
هَلْ كُلُ الْأَنْبِياءِ ذَكَرُوا إِمامَةَ عَلِيٍّ ؟
عَنْ ثابِتِ بْنِ أَبِي صَخْرَةَ ، عَنِ الرعلى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ ؛ وَ ( هكَذا عَنْ ) إِسْماعِيلَ بْنِ أَبان ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِجلانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قالا : قالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
كُنْتُ نائِماً فِي الْحِجْرِ إِذا أَتانِي جَبْرَئِيلُ فَحَرَّكَنِي تَحْر يكاً لَطِيفاً ثُمَّ قالَ لِي : " عَفَى اللَّهُ عَنكَ ! يا مُحَمَّدُ ! قُمْ وَ ارْكَبْ ، فَفِدْ إِلى رَبِّكَ " ، فَأَتانِي بِدابَّةٍ ، دُونَ الْبَغْلِ وَ فَوْقَ الْحِمارِ ؛ خَطْوُها مَدُّ الْبَصَرِ ، لَهُ جَناحانِ مِنْ جَوْهَرٍ ! يُدْعى « الْبُراقَ » .
قالَ : فَرَكِبْتُ . . .
ثُمَّ أَنَّ النَّبِىَّ الْأَكْرَمَ صلى الله عليه و آله يَذْكُرُ فِي هذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ الْتَقى بِعَدَدٍ مِنَ الْأَنْبِياءِ الْعِظامِ كَمُوسى وَ عِيسى وَ آدَمَ وَ أَنَّ جَمِيعَهُمْ حَيَّوْهُ وَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ رَحَّبُوا بِه وَ أَوْصَوْهُ بِوَصِيِّه عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ ، خَيْراً وَ هَنَّئُوهُ عَلَيْهِ .
إِلى أَنْ قالَ :
وَ صَلَّيْتُ بِهِمْ .
ثُمَّ يَذْكُرُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَهُ بِأَنَّ أُولئِكَ الْأَنْبِياءِ ، اسْتَقْبَلُوهُ تَكْرِيماً لَهُ وَ صَلُّوا خَلْفَهُ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 229
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٢٩