ذيل را ) درباره او نازل كرد كه : « پرسندهاى از عذاب واقع شوندهاى پرسيد * كه اختصاص به كافران دارد ( و ) آن را بازدارندهاى نيست * ( و ) از جانب خداوند صاحب درجات ( و مراتب ) است » .
( 100 )
أَعْرابِيٌّ يَسْأَلُ : نَصْبُ عَلِىٍّ لِلْامامَةِ ، مِنْكَ أَمْ مِنَ اللَّهِ ؟
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ : طَرَحْتُ الْأَقْتابَ لِرسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ قالَ : فَعَلا عَلَيْها فَحَمِدَ اللَّهَ تَعالى وَ أَثْنى عَلَيْهِ ثُمَّ أَخَذَ بِعَضُدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ عليه السلام ، فَشالَها وَ رَفَعَها .
ثُمَّ قالَ :
اللَّهُمَّ ! مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَولاهُ ؛ اللَّهُمَّ ! والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ .
فَقامَ إِلَيْهِ أَعْرابِيٌّ مِنْ أَوْسَطِ النّاسِ فَقالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! دَعَوْتَنا أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ نَشْهَدَ أَنَّكَ رَسُولُاللَّهِ ، فَصَدَّقْنا ؛ وَ أَمَرْتَنا بِالصَّلاةِ ، فَصَلَّيْنا ؛ وَ بِالصِّيامِ ، فَصُمْنا ؛ وَ بِالْجِهادِ ، فَجاهَدْنا ؛ وَ بِالْزَكاةِ ، فَأَدَّيْنا .
قالَ : وَ لَمْ يَقْنَعْكَ إِلَّا أَنْ أَخَذْتَ بِيَدِ هذَا الْغُلامِ عَلى رُؤُوسِ الْأَشهادِ فَقُلْتَ : « اللّهم ! مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ » ؛ فَهذا عَنِ اللَّهِ أَمْ عَنْكَ ؟ !
قالَ صلى الله عليه و آله :
هذا عَنِ اللَّهِ ، لا عَنِّي .
قالَ : اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ ، لَهذا عَنِ اللَّهِ لا عَنْكَ ؟
قال :
اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إَلّا هُوَ ، لَهذا عَنِ اللَّهِ لا عَنِّي .
وَ أَعادَ ثالِثاً !
فَقامَ الْأَعْرابِيُّ مُسْرِعاً إِلى بَعِيرِه وَ هُوَ يَقُولُ : اللّهُمّ ! إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجَارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ واقِعٍ !
قالَ : فَمَا اسْتَتَمَّ الْأَعْرابِيُّ الْكَلِماتِ حَتّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ نارٌ مِنَ السَّماءِ فَأَحْرَقَتْهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَقِبِ ذلِكَ :
« سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللَّهِ