تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
احْتِمالَهُمْ فِي جَنْبِ مَحَبَّةِ رَبِّهِمْ ما لا يَحْتَمِلُهُ الْمَلائِكَةُ ، أَبانَ بَنِي آدَمَ الْخِيار الْمُتَّقِينَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . ثُمَّ قالَ : فَلِذلِكَ فَاسْجُدُوا لِآدَمَ لِما كانَ مُشْتَمِلًا عَلى أَنْوارِ هذِهِ الْخَلائِقِ الْأَفْضَلِينَ ؛ وَ لَمْ يَكُنْ سُجُودُهُمْ ، لِآدَمَ ؛ إِنَّما كانَ آدَمُ قِبْلَةً لَهُمْ ، يَسْجُدُونَ نَحْوَهُ لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ كانَ بِذلِكَ مُعَظَّماً مُبَجَّلًا لَهُ ؛ وَ لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَخْضَعُ لَهُ خُضُوعَهُ لِلَّهِ وَ يُعَظِّمَهُ بِالسُّجُودِ لَهُ كَتَعْظِيمِه لِلَّهِ ؛ وَ لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ هكَذا لِغَيْرِ اللَّهِ ، لَأَمَرْتُ ضُعَفاءَ شِيعَتِنا وَ سائِرَ الْمُكَلَّفِينَ مِنْ شِيعَتِنا أَنْ يَسْجُدُوا لِمَنْ تَوَسَّطَ فِي عُلُومِ رَسُول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ مَحَّضَ وِدادَ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ عَلَيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ احْتَمَلَ الْمَكارِهَ وَ الْبَلايا فِي التَّصْرِيحِ بِإِظْهارِ حُقُوقِ اللَّهِ وَ لَمْ يُنْكِرْ عَلَيَّ حَقّاً أَرْقُبُهُ عَلَيْهِ ، قَدْ كانَ جَهِلَهُ أَوْ أَغْفَلَهُ . الخبر « 1 » .

منافقان مىپرسند : يا رسول‌اللَّه ! على برتر است يا فرشتگان ؟

امام حسن عسكرى عليه السلام در خبرى طولانى كه در آن پيرامون داستان عَقَبه سخن رفته است روايت مىكند كه منافقان به رسول خدا عليه السلام گفتند : درباره على برايمان خبر ده كه آيا او برتر است فرشتگان مقرّب خداوند ؟ رسول خدا عليه السلام فرمود : مگر آن فرشتگان جز به سبب دوستى محمد و على و پذيرش ولايتشان ( به سبب چيز ديگرى هم ) شرافت يافته‌اند ؟ ! مطمئنا هر كه محب على باشد و ( در عين حال ، ) قلبش را از آلودگى غِش و دغل و كينه و نجاستِ گناه پاك كرده باشد ، سوگند كه طاهرتر و با فضيلت‌تر از آن فرشتگان خواهد بود ؛ و آيا جز اين است كه تنها بدين دليل ، خداوند فرشتگان را به سجود بر آدم امر فرمود كه آنان در ( دل ) خود چنين ( انديشه‌اى ) داشتند كه يقينا اگر آن فرشتگان از زمين برداشته شوند ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 11 ، ص ص 138 - 136 ، ح 1 ، عن تفسير الإمام العسكريّ .