دانش مطمئن پيچيده ونا شناختهء خود خويش سكنا داد تا آن زمان كه آدم را آفريد و آن گاه كه آدم را آفريد ، آن آب را از آن لؤلؤ منتقل و در صلب آدم جارى ساخت تا آن زمان كه ( عمر آدم به سر آمد و ) خداوند او را قبض ( روح ) كرد ؛ سپس آن را در صلب شيث ( ، فرزند آدم ، جريان داد و بدان ) منتقل ساخت ؛ و آن آب ، مستمرّا از پشتى به پشتى ( ديگر ) منتقل شد تا آن كه در ( صلب ) عبد المطلب گرديد ؛ سپس خداوند عزوجل آن را به دو نيم ، شكافت ؛ آن گاه نصفش در ( صلب ) ابى عبداللَّه بن عبدالمطّلب گرديد و نصفش در ( صلب ) ابى طالب . پس من از نصف آن آبم و على از نصف ديگر و لذا على برادر من است ، در دنيا و آخرت .
( انس مىگويد : ) سپس رسولاللَّه صلى الله عليه و آله ( اين آيه را ) قرائت فرمود : « و اوست كه از آب ، بشرى آفريد و او را ( داراى خويشاوندى ) نسبى و دامادى قرار داد ، و پروردگار تو همواره تواناست » .
( 90 )
مُنافِقُونَ يَسْأَلُونَ : عَلِيٌّ أَفْضَلُ مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ أَمِ الْعَكْسُ ؟
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ ، يَذْكُرُ فِيه أَمْرَ الْعَقَبَةِ : إِنَّ الْمُنافِقِينَ قالُوا لِرَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله : أَخْبِرْنا عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَهُوَ أَفْضَلُ أَمْ مَلائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ ؟
فَقالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
وَ هَلْ شُرِّفَتْ مَلائِكَةُ اللَّهِ إِلّا بِحُبِّها لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ قَبُولِها لِوِلايَتِهِما ؟ ! إِنَّهُ لا أَحَدَ مِنْ مُحِبِّي عَلِيٍّ عليه السلام نَظَفَ قَلْبَهُ مِنْ قَدَرِ الْغِشِّ وَالدَّغَلِ وَ الْغِلِّ وَ نجاسَةِ الذُّنُوبِ ، إِلّا لَكانَ أَطْهَرَ وَ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلائِكَةِ ؛ وَ هَلْ أَمَرَ اللَّهُ الْمَلائِكَةَ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ إِلّا لِما كانُوا قَدْ وَضَعُوهُ فِي نُفُوسِهِمْ ، أَنَّهُ لا يَصِيرُ فِي الدُّنيا خَلْقٌ بَعْدَهُمْ إِذا رَفَعُوا عَنْها [ إِذا رَفَعُوهُمْ عَنْها ] إِلّا وَ هُمْ - يَعْنُونَ أَنْفُسَهُمْ - أَفْضَلُ مِنْهُمْ فِي الدُّنيا فَضْلًا وَ أَعْلَمُ بِاللَّهِ عِلْماً ؛ فَأَرادَ اللَّهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ أَنَّهُمْ قَدْ أَخْطَؤُوا فِي ظُنُونِهِمْ وَ اعْتِقاداتِهِمْ ؛ فَخَلَقَ آدَمَ وَ عَلَّمَهُ الْأَسْماءَ كُلَّهُ ثُمَّ عَرَّفَها عَلَيْهِمْ ، فَعَجَزُوا عَنْ مَعْرَفَتِه ، فَأَمَرَ آدَمَ أَنْ يُنَبِّئَهُمْ بِها وَ عَرَّفَهُمْ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 186
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٨٦