نديديد كه از ( جبههء ) چپ لشكر ، بر مشركان حمله كرد و سپس باز گشت و با من سخن گفت و به من گفت : يا محمد ! من ( نيز در غنائم اين جنگ كه به همراه تو مىكنم ) با تو سهمى مىبرم و من آن را براى على بن ابى طالب قرار دادم ؟ !
او ميكائيل بود .
به خدا سوگند من به على ندادم مگر سهم جبرئيل و ميكائيل عليهما السلام را .
در اين جا بود كه همگى مردم تكبير گفتند .
( 86 )
سَأَلَ ابْنُ عَبّاسٍ : قَدْ دَنا أَجَلُكَ ؛ فَبِماذا تَأْمُرُنِي ؟
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ : [ لمّا ] حَضَرَتْ رَسُولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله الْوَفاةُ ، حَضَرْتُهُ ، فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يا رَسُولَاللَّهِ ! قَدْ دَنا أَجَلُكَ فَما تَأْمُرُنِي ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! خالِفْ مَنْ خالَفَ عَلِيّاً وَ لا تَكُنْ لَهُمْ ظَهِيراً وَ لا وَلِيّاً .
قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! فَلِمَ لا تَأْمُرُ النّاسَ بِتَرْكِ مُخالَفَتِه ؟
فَبَكى صلى الله عليه و آله حَتّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ؛ فَلَمّا أَفاقَ قالَ :
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! سَبَقَ الْكِتابُ فِيهِمْ وَ عْلمِ رَبِّي ؛ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً ، لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِمَّنْ خالَفَهُ مِنَ الدُّنْيا وَ أَنْكَرَ وَلايَتَهُ وَ حَقَّهُ ، حَتّى يُغَيِّرَ اللَّهُ ما بِه مِنْ نِعْمَةٍ .
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ عَنْكَ راضٍ ، فَاسْلُكْ طَرِيقَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ وَ مِلْ مَعَهُ حَيْثُ مالَ و ارْضَ بِه إِماماً وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ والِ مَنْ والاهُ .
يَا ابْنَ عَبّاسٍ ! احْذَرْ أَنْ يَدْخُلَكَ فيهِ شَكٌّ ؛ فَإِنَّ الشَّكَّ فِي عَلِيٍّ عليه السلام كُفْرٌ بِاللَّهِ « 1 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 16 ، ص ص 320 ، 319 ، ح 7 ، عن أمالي الشّيخ الطّوسيّ .