فَقامَ إِلَيْهِ أَبُوسَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَقالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! اهْدِنا إِلى هذَا الْبابِ حَتّى نَعْرِفَهُ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ ؛ سَيّدُ الْوَصِيِّينَ وَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ وَ أَخُو رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى النّاسِ أَجْمَعِينَ .
مَعاشِرَ النّاسِ ! مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْرِفَ الْحُجَّةَ بَعْدِي ، فَلْيَعْرِفْ عَلِيَّ بْنَ أَبِيطالِبٍ .
مَعاشِرَ النّاسِ ! مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَوَلّى وَلايَةَ اللَّهِ ، فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَتِي ؛ فَإِنَّهُمْ خُزّانُ عِلْمِي .
فَقامَ جابِرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الْأَنصارِيُّ رَضِيَاللَّهُ عَنْهُ فَقالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! وَ ما عِدَّةُ الْأَئِمَّةِ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
يا جابِرُ ! سَأَلْتَنِي - رَحِمَكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلامِ بِأَجْمَعِه - عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ الشُّهُورِ وَ هِيَ عِنْدَاللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِاللَّهِ ، يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ ؛ وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ الْعُيُونِ الَّتِي انْفَجَرَتْ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عليه السلام حِينَ ضَرَبَ بِعَصاهُ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ؛ « 1 » وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ نُقَباءِ بَنِي إِسْرائِيلَ ؛ قالَاللَّهُ تَعالى :
« وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً . . . »
« 2 »
؛
فَالْأَئِمَّةُ - يا جابِرُ ! - أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بَنُ أَبِي طالِبٍ وَ آخِرُهُمُ الْقائِمُ « 3 » .
يا رسولاللَّه ! « مراد از درِ ايمنى بخش از آتش » چيست ؟
ابن عباس روايت مىكند كه شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله مىفرمود : اى گروههاى مردم ! بدانيد كه بيقين ، خداوند درى دارد كه هر كس از آن داخل شود از آتش ( دوزخ ) ايمنى مىيابد .
در اين جا بود كه ابو سعيد خدرى به سوى ايشان برخاست و گفت :
يارسولاللَّه ! ما را به اين در هدايت نما تا آن را بشناسيم .
هامش
( 1 ) . إشارة إِلى سورة البقرة ، الآية 60 .
( 2 ) . سورة المائدة ، الآية 12 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص ص 264 ، 263 ، ح 84 ، عن كشف اليقين .