فَدارَ الْأَعْرابِيُّ مِنْ خَلْفِ عَلِيٍّ وَ الْتَزَمَهُ .
ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِكَ .
فَقالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلى هذا « 1 » .
يك باديه نشين : يا رسولاللَّه ! مراد از ريسمان الهى چيست ؟
باديه نشينى از رسول خدا صلى الله عليه و آله در باره معناى اين سخن خداوند پرسيد كه فرمود : « و به ريسمان الهى چنگ بزنيد . . . » . رسول خدا صلى الله عليه و آله ( در پاسخ به او ) دستش را گرفت و بر دوش على عليه السلام گذاشت و فرمود : اى باديه نشين ! اين ( همان ) ريسمان الهى است ؛ پس بدان چنگ بزن .
در اين جا بود كه آن باديه نشين از پشت سر به دور على چرخيد و به او چسبيد و سپس گفت : بار خدايا ! بيقين من تو را شاهد مىگيرم كه ( گواهى دهى ) كه من به ريسمانت چنگ زدم .
در اين لحظه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : هر آن كس كه مسرور مىشود كه به مردى از بهشتيان بنگرد پس به اين ( مرد ) بنگرد .
( 88 )
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ يَسْأَلُ : مَا هُوَ الْبابُ الَّذي مَنْ دخَلَهُ أَمِنَ مِنَ النَّارِ ؟
مُحمّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شاذانَ عَنَ الْمِائَةِ الْحَدِيثِ الَّتِي جَمَعَها عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ هشامٍ ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سَنانٍ ، عَنْ زِيادِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طُرَيْفٍ ، عَنْ الْأَصْبَغِ ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ :
مَعاشِرَ النّاسِ ! اعْلَمُوا أَنَّ لِلّهِ باباً ، مَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ مِنَ النّارِ .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 16 ، ح 5 ، عن مناقب آل أبيطالب ، لابن شهر آشوب .