عَزَّوَجَلَّ :
« وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » .
« 1 » قُلْتُ : أَفَلا تُسَمِّيهِمْ لِي ؟ يا رَسُولَاللَّهِ ؟ !
قالَ صلى الله عليه و آله :
نَعَمْ ؛ إِنَّهُ لَمّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّماءِ وَ نَظَرْتُ إِلى ساقِ الْعَرْشِ فَرَأيْتُ مَكْتُوباً بِالنُّورِ : عَلِيّاً عَلِيّاً عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً وَ مُوسى وَ الْحَسَنَ وَ الْحُجَّةَ ، يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ .
فَقُلْتُ : يا رَبِّ ! مَنْ هؤُلاءِ الَّذِينَ قَرَنْتَ أَسْماءَهُمْ بِاسْمِكَ ؟ !
قالَ : يا مُحَمَّدُ ! إِنَّهُمُ الْأَوْصِياءُ وَ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ ؛ خَلَقْتُهُمْ مِنْ طِينَتِكَ . فَطُوبى لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ ؛ وَ بِهِمْ أُنْزِلُ الْغَيْثَ وَ بِهِمْ أُثِيبُ وَ أُعاقِبُ .
ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدَهُ إِلَى السَّماءِ وَ دَعا بِدَعَواتٍ ، فَسَمِعْتُهُ فِيما يَقُولُ
: اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْعِلْمَ وَ الْفِقْهَ فِي عَقِبِي وَ عَقِبِ عَقِبِي وَ فِي زَرْعِي وَ زَرْعِ زَرْعِي « 2 » .
حذيفه مىپرسد : پس از خودت مارا به كه مىسپارى ؟
حذيفة يمانى روايت مىكند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله با ما نماز گزارد و آنگاه چهرهء كريمش را روى به ما كرد و فرمود : اى گروههاى اصحاب من ! من شما را به تقوى الهى و عمل به طاعتش سفارش مىكنم . هر آن كس كه بدان عمل كند ، پيروز مىگردد و غنيمت مىبرد و موفق مىگردد و هركس كه تركش كند ، به پشيمانى مبتلا مىشود .
پس به مدد تقوا در پى سلامت ماندن از هولهاى روز قيامت باشيد ؛ گويا ( به سوى ديار باقى ) فرا خوانده مىشوم كه بايد اجابت كنم و بيقين من دو بار ( امانت ) گران در ميان شما وامىگذارم ؛ كتاب خدا و عترتم ؛ اهل بيتم ؛ مادام كه به اين دو تمسّك كنيد هرگز گمراه نمىشويد و هر آن كس كه پس از من به عترتم تمسك كند از پيروزان خواهد بود و هر آن كس كه ( از پيروى ) آنها بازنشيند ( و تنهايشان گذارد ) از هلاك
هامش
( 1 ) . سورة الزّخرف ، الآية 28 .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص ص 332 ، 331 ، عن كفاية الأثر .