ثُمَّ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ، ابْنِي ، أَئِمَّةٌ تِسْعَةٌ هُداةٌ مَهْدِيُّونَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ . أَشْكُوا إِلَى اللَّهِ جُحُودَ أُمَّتِي لِأَخِي وَ تَظاهُرَهُمْ عَلَيْهِ وَ ظُلْمَهُمْ لَهُ وَ أَخْذَهُمْ حَقَّهُ .
قالَ : فَقُلْنا لَهُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! وَ يَكُونُ ذلِك ؟ !
قالَ صلى الله عليه و آله :
نَعَمْ ؛ يُقْتَلُ مَظْلُوماً ، مِنْ بَعْدِ أَنْ يُمْلَأَ غَيْظاً وَ يُوجَدَ عِنْدَ ذلِكَ صابِراً .
قالَ : فَلَمّا سَمِعَتْ ذلِكَ فاطِمةُ عليها السلام ، أَقْبَلَتْ حَتى دَخَلَتْ مِنْ وَراءِ الْحِجابِ وَ هِيَ باكِيَةٌ .
فَقالَ لَها رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
ما يُبْكِيكِ يا بُنَيَّةَ ؟ !
قالَ صلى الله عليه و آله : سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّي وَ وَلَدِي ما تَقُولُ .
قالَ صلى الله عليه و آله :
وَ أَنْتِ تُظْلَمِينَ وَ عَنْ حَقِّكَ تُدْفَعِينَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقاً بَعْدَ أَرْبَعِينَ . يا فاطِمَةُ ! أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكِ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكِ ، أَسْتَوْدِعُكِ اللَّهَ وَ جَبْرَئِيلَ وَ صالِحَ الْمُؤْمِنِينَ .
قالَ : قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! مَنْ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ « 1 »
سلمان فارسى : خليفهء بعد از شما كيست ؛ معرّفيش كنيد ؟
سلمان فارسى حكايت مىكند كه روزى ( به پيامبر صلى الله عليه و آله ) عرضه داشتيم : « يا رسول اللَّه ! خليفهء پس از شما كيست ؟ ( برايمان بفرما ) تا او را بشناسيم .
پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود : يا سلمان ! ابوذر و مقداد و ابوايوب انصارى را ( نزد من بياور ) و بر من داخل كن .
( سلمان مىگويد : ) و اين در حالى بود كه امسلمه ، زوجهء رسول خدا صلى الله عليه و آله در پس در بود .
سپس ( پيامبر صلى الله عليه و آله ) به ما فرمود : گواه باشيد و ( مطلبى را كه مىگويم ) از من
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 264 ، ح 85 ، عن كشف اليقين .