تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
ثُمَّ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ، ابْنِي ، أَئِمَّةٌ تِسْعَةٌ هُداةٌ مَهْدِيُّونَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ . أَشْكُوا إِلَى اللَّهِ جُحُودَ أُمَّتِي لِأَخِي وَ تَظاهُرَهُمْ عَلَيْهِ وَ ظُلْمَهُمْ لَهُ وَ أَخْذَهُمْ حَقَّهُ . قالَ : فَقُلْنا لَهُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! وَ يَكُونُ ذلِك ؟ ! قالَ صلى الله عليه و آله : نَعَمْ ؛ يُقْتَلُ مَظْلُوماً ، مِنْ بَعْدِ أَنْ يُمْلَأَ غَيْظاً وَ يُوجَدَ عِنْدَ ذلِكَ صابِراً . قالَ : فَلَمّا سَمِعَتْ ذلِكَ فاطِمةُ عليها السلام ، أَقْبَلَتْ حَتى دَخَلَتْ مِنْ وَراءِ الْحِجابِ وَ هِيَ باكِيَةٌ . فَقالَ لَها رَسُول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما يُبْكِيكِ يا بُنَيَّةَ ؟ ! قالَ صلى الله عليه و آله : سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّي وَ وَلَدِي ما تَقُولُ . قالَ صلى الله عليه و آله : وَ أَنْتِ تُظْلَمِينَ وَ عَنْ حَقِّكَ تُدْفَعِينَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقاً بَعْدَ أَرْبَعِينَ . يا فاطِمَةُ ! أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكِ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكِ ، أَسْتَوْدِعُكِ اللَّهَ وَ جَبْرَئِيلَ وَ صالِحَ الْمُؤْمِنِينَ . قالَ : قُلْتُ : يا رَسُول‌َاللَّهِ ! مَنْ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ « 1 »

سلمان فارسى : خليفهء بعد از شما كيست ؛ معرّفيش كنيد ؟

سلمان فارسى حكايت مىكند كه روزى ( به پيامبر صلى الله عليه و آله ) عرضه داشتيم : « يا رسول اللَّه ! خليفهء پس از شما كيست ؟ ( برايمان بفرما ) تا او را بشناسيم . پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود : يا سلمان ! ابوذر و مقداد و ابوايوب انصارى را ( نزد من بياور ) و بر من داخل كن . ( سلمان مىگويد : ) و اين در حالى بود كه ام‌سلمه ، زوجهء رسول خدا صلى الله عليه و آله در پس در بود . سپس ( پيامبر صلى الله عليه و آله ) به ما فرمود : گواه باشيد و ( مطلبى را كه مىگويم ) از من
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 264 ، ح 85 ، عن كشف اليقين .