سلمان مىگويد : گفتم : يا رسول اللَّه ! صالح مؤمنان كيست ؟
حضرت صلى الله عليه و آله فرمود : على بن ابى طالب عليه السلام .
( 52 )
حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمانِ يَسْأَلُ : عَلى مَنْ تُخَلِّفُنا ؟
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْقرّادِ الْكَبِيرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمّارٍ السُّكَّرِيِّ ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ عاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ هارُونَ الْكَرْخِىِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلامَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمانِ قالَ : صَلّى بِنا رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ عَلَيْنا فَقالَ صلى الله عليه و آله :
مَعاشِرَ أَصْحابِي ! أُوصِيكُمْ بِتَقْوىَ اللَّهِ وَ الْعَمَلِ بطاعَتِه ؛ فَمَنْ عَمِلَ بِها فازَ وَ غَنِمَ وَ أَنْجَحَ وَ مَنْ تَرَكَها ، حَلَّتْ بِهِ النَّدامَةُ ؛ فَالْتَمِسُوا بِالتَّقْوىَ ، السَّلامَةَ مِنْ أَهْوالِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ؛ فَكَأَنِّي أُدْعى فَأُجِيبُ ؛ وَ إِنّي تارِكٌ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ ، كِتابَ اللَّهِ وَ عِتْرتِي ، أَهْلَ بَيْتِي . ما إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِما لَنْ تَضِلُّوا وَ مَنْ تَمَسَّكَ بِعِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي ، كانَ مِنَ الْفائِزِينَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ ، كانَ مِنَ الْهالِكِينَ .
فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! عَلى مَنْ تُخَلِّفُنا ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
عَلى مَنْ خَلَّفَ مُوسَى بْنُ عِمْرانَ قَوْمَهُ ؟
قُلْتُ : عَلى وَصِيِّه يُوشَعَ بْنِ نُون .
قالَ صلى الله عليه و آله :
فَإِنَّ وَصِيِيَّ وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي ، عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ ، قائِدُ الْبَرَرَةِ وَ قاتِلُ الْكَفَرَةِ ؛ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ .
قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! فَكَمْ يَكُونُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِكَ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
عَدَدَ نُقبَاءِ بَنِي إِسْرائِيلَ ؛ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ . أَعْطاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي ؛ وَ هُمْ خُزّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ مَعادِنُ وَحْيِه .
قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! فَما لِاوْلادِ الْحَسَنِ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
إِنّ اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى جَعَلَ الْإِمامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ وَ ذلِكَ قُولُهُ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 128
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٢٨