مىايستد به نظركنيد ، خواهيد شناخت كه او مطمئناً وصى من است ، ( درست ) همان گونه كه شناختيد كه من پيامبر شما هستم ؛ پس در ميان صفوف ( تان ) جستجو كنيد و چهرهها را بررسى كنيد و هر آن كس را كه دلهايتان به سويش گرايش يافت بيقين ، همو است ؛ زيرا ، خداوند عزّوجلّ مىفرمايد : « . . . پس دلهاى برخى از مردم را به سوى آنان گرايش ده . . . » ( يعنى : ) به سوى او و ذرّيّهاش .
آن گاه آنها همگى برخاستند و ميان صفوف به جستجو پرداختند و ( در نهايت ) دست على را گرفتند .
ادامهء اين داستان طولانى است .
( 47 )
ابْنُ عَبّاسٍ يَسْأَلُ : إِلى مَنِ الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِكَ ؟
مِمّا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أَبُوعَبْدِاللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدوريستيُّ فِي كِتابِه فِي الرّدِّ عَلَى الزَّيْدِيَّةِ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قالَ : أَخْبَرَنِيَ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرِ بْنِ بابَوَيْهَ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ماجِيلَوَيْهُ ، عَنْ عَمِّه ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِاللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمّادٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبايَة بْنِ رِبْعِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ : سَأَلْتُ رَسُولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله حِينَ حَضَرَتْهُ وَفاتُهُ فَقُلْتُ : إِذا كانَ ما نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ فَإِلى مَنْ ؟
فَأَشارَ إِلى عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ صلى الله عليه و آله :
إِلى هذا ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ ؛ ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِه أَحَدَ عَشَرَ إِماماً مُفْتَرَضَةً طاعَتُهُمْ كَطاعَتِه « 1 » .
ابن عباس مىپرسد : امر رهبرى پس از تو از آن كيست ؟
ابن عباس مىگويد : از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله هنگامى كه اجل حضرتش رسيده بود
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 149 ، ح 136 ، عن إعلام الورى بأعلام الورى ، للطّبرسيّ .