پرسيدم : اگر - پناه به خدا - شما از دنيا رفتى امر رهبرى از آن كيست ؟
حضرت رسول صلى الله عليه و آله به سوى على اشاره نمود و فرمود : از آن اين است ؛ زيرا او با حق و حق با او است ؛ سپس بعد از او يازده امامند است كه اطاعت ازهمگى آنها مانند اطاعت از او واجب است .
( 48 )
صَحابَةٌ يَسْأَلُونَ : هَلْ تَعْيينُ عَلِيٍّ لِلْإِمامَةِ مِنَ اللَّهِ أَمْ مِنَ الرَّسُولِ ؟
مِنْ مُصَنَّفاتِ بَعْضِ عُلمَاءِ الْمُخالِفِينَ رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْعَبّاسِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مالِكٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ السكنِ ، جَمِيعاً عَنْ عَبّادِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنِ السرِيِّ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرّور ، قالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَ الْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ عَلى أَبِي إِسْحاقَ السبِيعِيِّ حَيْثُ قَدِمَ مِنْ خُراسانَ ، فَقالَ : حَدَّثَنِي أَخُوكَ أَبُو داوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حصِيبٍ الْأَسْلَمِيِّ قالَ :
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله فَدَخَلَ عَلَيْنا أَبُوبَكْرٍ فَقالَ لَهُ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
قُمْ يا أَبابَكْرٍ ! فَسَلِّمْ عَلى عَلِيٍّ بِإِمْرَةٍ الْمُؤْمِنِينَ .
فَقالَ أَبُوبَكْرٍ : أَمِنَ اللَّهِ أَمْ مِنْ رَسُولِه ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِه .
ثُمَّ جاءَ عُمَرُ فَقالَ لَهُ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
سَلِّمْ عَلى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ .
فَقالَ عُمَرُ : مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِه ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِه .
ثُمَّ جاءَ سَلْمانُ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - فَسَلَّمَ ، فَقالَ لَهُ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
سَلِّمْ عَلى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ
. فَسَلَّمَ . ثُمَّ جاءَ عَمّارٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، فَقالَ لَهُ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله :
قُمْ يا عَمّارُ ! فَسَلِّمْ عَلى أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ .
فَقامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ دَنا فَجَلَسَ .
فَأَقْبَلَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله بِوَجْهِه فَقالَ :
إِنّي قَدْ أَخَذْتُ مِيثاقَكُمْ عَلى ذلِكَ كَما أَخَذَ اللَّهُ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 120
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٢٠