وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
« 1 »
»
« 2 »
.
1666 : هِشامُ بنُ سالِم : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام ما حَقُّ اللّهِ عَلى خَلقِهِ ؟ فَقالَ : أن يَقولوا ما يَعلَمونَ ، ويَكُفّوا عَمّا لا يَعلَمونَ « 3 » .
2 / 13 : الاعتِرافُ بِالجَهلِ
1667 : الإمام عليّ عليه السلام : غايَةُ العَقلِ الاعتِرافُ بِالجَهلِ « 4 » .
1668 : عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلّا عَلى ما جَعَلَهَا اللّهُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ ، والابتِلاءِ ، والجَزاءِ فِي المَعادِ ، أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ جاهِلًا ثُمَّ عُلِّمتَ . و ما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ [ الامورِ ] ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ! ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ ! « 5 »
1669 : الإمام زين العابدين عليه السلام - مِن دُعائِهِ فِي الاستِقالَةِ - : . . . فَمَن أجهَلُ مِنّي يا إلهي بِرُشدِهِ ؟ ومَن أغفَلُ مِنّي عَن حَظِّهِ ؟ ومَن أبعَدُ مِنّي مِنِ استِصلاحِ نَفسِهِ . . . حينَ انفِقُ ما أجرَيتَ عَلَيَّ مِن رِزقِكَ فيما نَهَيتَني عَنهُ مِن مَعصِيَتِكَ ؟ « 6 »
2 / 14 : عَدَمُ الاكتِفاءِ بِما يَعلَمُ
1670 : رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ صاحِبِ عِلمٍ غَرثانُ « 7 » إلى عِلم « 8 » .
هامش
( 1 ) يونس : 39 .
( 2 ) الكافي : 1 / 43 / 8 عن إسحاق بن عبداللّه ، منية المريد : 216 ، بصائر الدرجات : 537 / 2 عن إسحاق بن عبداللّه وفيه « حصر » بدل « خصّ » .
( 3 ) الكافي : 1 / 50 / 12 و ص 43 / 7 ، التوحيد : 459 / 27 نحوه ، منية المريد : 215 و 282 كلّها عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 4 ) غرر الحكم : 6375 .
( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 6 ) الصحيفة السجّادية : 69 / الدعاء 16 .
( 7 ) غرثان : جائع ( النهاية : 3 / 353 ) .
( 8 ) الفردوس : 3 / 262 / 4779 عن جابر ، مجمع الزوائد : 1 / 399 / 739 وليس فيه « إلى علم » ؛ المواعظ العدديّة : 19 .