نيست . از جمله ، آية الكرسى ، صريحاً هر گونه اكراه و اجبار در پذيرش دين را نفى مىكند :
« لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
« 1 »
در دين ، هيچ اجبارى نيست . هدايت از گمراهى مشخّص شده است . پس هر كس كه به طاغوت كفر ورزد و به خدا ايمان آورد ، به چنان رشتهء استوارى چنگ زده كه گسستنش نباشد . خدا ، شنوا و داناست » .
مضمون ذكر شده در آية الكرسى در آيات متعدّدى با بيانهاى متفاوت ، آمده است . جهت رعايت اختصار ، در اين جا تنها به شمارى از آنها اشاره مىكنيم :
« إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً .
« 2 »
راه را به او نشان دادهايم . يا سپاسگزار باشد يا ناسپاس » .
« وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ .
« 3 »
اگر مىخواستيم ، هدايت هر كس را به او ارزانى مىداشتيم ، ولى وعدهء من كه جهنّم را از همهء جنّيان و آدميان پُر مىكنم ، حقّ است » .
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ .
« 4 »
اگر بخواهيم ، از آسمان برايشان آيتى نازل مىكنيم كه در برابر آن به خضوع ، سر فرود آورند » .
« وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ .
« 5 »
هامش
( 1 ) . بقره : آيهء 256 .
( 2 ) . انسان : آيهء 3 .
( 3 ) . سجده : آيهء 13 .
( 4 ) . شعرا : آيهء 4 .
( 5 ) . انعام : آيهء 35 .