وَالحُسَينِ وَالتِّسعَةِ ، وكُلِّ مَن هُوَ مِنّا ومَعَنا ، ومُضامٍ « 1 » فينا ، إيوَاللَّهِ يا سَلمانُ ، ولَيَحضُرَنَّ إبليسُ وجُنودُهُ ، وكُلُّ مَن مَحَضَ الإِيمانَ مَحضاً ومَحَضَ الكُفرَ مَحضاً ، حَتّى يُؤخَذَ بِالقِصاصِ وَالأَوتارِ « 2 » ، ولا يَظلِمُ رَبُّكَ أحَداً ، ويُحَقِّقُ تَأويلَ هذِهِ الآيَةِ :
« وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ »
« 3 » .
قالَ سَلمانُ : فَقُمتُ مِن بَينِ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، و ما يُبالي سَلمانُ مَتى لَقِيَ المَوتَ ، أوِ المَوتُ لَقِيَهُ .
1548 . دلائل الإمامة : بِإِسنادِهِ « 4 » عَن أبي عَلِيٍّ النَّهاوَندِيِّ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ بُندارَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، عَن أبي عِمرانَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ ، عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ، قالَ : قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام :
يا مُفَضَّلُ ، أنتَ وأَربَعَةٌ وأَربَعونَ رَجُلًا تُحشَرونَ مَعَ القائِمِ ، أنتَ عَلى يَمينِ القائِمِ تَأمُرُ وتَنهى ، وَالنّاسُ إذ ذاكَ أطوَعُ لَكَ مِنهُمُ اليَومَ .
1549 . رجال الكشّي : عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ : حَدَّثَني أحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ البَرقِيِّ رَفَعَهُ ، قالَ ، نَظَرَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إلى داوودَ الرَّقِّيِّ وقَد وَلّى ، فَقالَ :
مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أصحابِ القائِمِ عليه السلام ، فَليَنظُر إلى هذا .
1550 . رجال الكشّي : حَدَّثَنا أبو صالِحٍ خَلَفُ بنُ حَمّادٍ الكَشِّيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو سَعيدٍ
هامش
( 1 ) . الضَّيمُ : الظُلمُ ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1091 « ضيم » ) .
( 2 ) . الوِترُ : الجناية التي يجنيها الرجل على غيره ( النهاية : ج 5 ص 148 « وتر » ) .
( 3 ) . القصص : 5 و 6 .
( 4 ) . أي أبا الحسين محمّد بن هارون بن موسى ، عن أبيه .