سَهلُ بنُ زِيادٍ الآدَمِيُّ الرّازِيُّ ، قالَ : حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ الحَكَمِ ، عَن عَلِيِّ بنِ المُغيرَةِ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ :
كَأَنّي بِعَبدِ اللَّهِ بنِ شَريكٍ العامِرِيِّ عَلَيهِ عِمامَةٌ سَوداءُ ، وذُؤابَتاها بَينَ كَتِفَيهِ مُصَعَّداً في لِحفِ « 1 » الجَبَلِ ، بَينَ يَدَي قائِمِنا أهلَ البَيتِ ، في أربَعَةِ آلافٍ مُكِرّونَ ومَكرورونَ « 2 » .
راجع : ص 6 ( القسم العاشر / الفصل الثالث : الرجعة )
4 / 4 : أنصارُهُ مِنَ البِلادِ وَالأقَوامِ المُختَلِفَةِ
أ - أهلُ قُمَّ
1551 . تاريخ قمّ : عن محمّد بن أبي الحري عن أبي الفضل الباقى عَن عَفّانَ البَصرِيِّ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : قالَ لي : أتَدري لِمَ سُمِّي قُمَّ ؟ قُلتُ : اللَّهُ ورَسولُهُ وأَنتَ أعلَمُ .
قالَ : إنَّما سُمِّيَ قُمَّ لِأَنَّ أهلَهُ يَجتَمِعونَ مَعَ قائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - ، ويَقومونَ مَعَهُ ويَستَقيمونَ عَلَيهِ وينَصُرونَهُ .
1552 . تاريخ قمّ : باسانيد عَن أبي عَبدِ اللَّهِ الصّادِقِ عليه السلام ، قالَ : مَدينَةُ قُمَّ مَدنَتُنا ومَدينَةُ شيعتِنا .
وهِىَ مَدينَةٌ طَيِّبَةٌ ومُقَدَّسَةٌ ومُطَهَّرةٌ وقَبِلَت وَلايَتَنا ووَلايَةَ أهلِ بَيتِنا لا يُريدُهُم جَبّارٌ بِسوءٍ إلّاعُجِّلَت عُقوبَتُهُ ما لَم يَخونوا إخوانَهُم ! ويَجعَلوا ذلِكَ شِعاراً لَهُم وَدِثاراً ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِم جَبابِرَةَ سَوءٍ ! أما إنَّهُم أنصارُ قائِمِنا ودُعاةُ حَقِّنا .
هامش
( 1 ) . اللِّحفُ : أصل الجبل ( القاموس المحيط : ج 3 ص 195 « لحف » ) .
( 2 ) . في بحار الأنوار ج 53 : « مكبّرون ومكرّون » بدل « مكرّون ومكرورون » ، وفي : ج 80 ص 250 ح 14 « يكبرون ويكررون » ، وفي رجال ابن داوود : ص 12 ح 875 « يكبرون » .