إذا دارَ الزَّمانُ عَلَى حُروفٍ * بِبِسْمِ اللَهِ فَالْمَهْدى قاما
وَ إذْ دارَ الْحُروفُ عَقيبَ صَوْمٍ * فَأقْروا الْفاطِمى مِنّى سَلاما .
البته بايد دانست كه : معناى اين شعر را نمىتواند بفهمد مگر آن كس كه از راسخين در علم باشد ، وگر نه رمز نبود و حلّش براى همه با شرايط خاصّى ممكن بود ؛ همانطور كه از معناى سين و شين بدون ورود سليم در شام ، كسى نمىتواند خبردار شود ، مگر آن كه از راسخين در علم بوده باشد . « 1 »
محمّدباقر سيرجانى يزدى كرمانى در جواهر القوانين ، از اين شعر سال 1340 ق و با يك محاسبهء ديگر ، 1325 ق را استخراج كرده است . « 2 »
اين شعر را نيز براى تعيين زمان قيام امام مهدى عليه السلام از محيى الدين نقل كردهاند :
فأشخاصنا خمس و خمس و خمسة * عليهم ترى أمر الوجود يقيم ؟
و من قال أنّ الأربعين نهاية * لهم فهو قول يرتضيه كليم
و إن شئت أخبر عن ثمان و لا تزد * طريقهم فرد إليه قويم
فسبعتهم فى الأرض لا يجهلونها * و ثامنهم عند النجوم لزيم
مع السبعة الاعلام و الناس غفل * عليهم بتدبير الأمور حليم ؟
هامش
( 1 ) . روح مجرد : ص 516 - 517 .
( 2 ) . جواهر القوانين : ص 65 .