تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
إذا عَبَرَ السُّفيانِيُّ الفُراتَ وبَلَغَ مَوضِعاً يُقالُ لَهُ عاقِرقَوفا « 1 » ، مَحَا اللَّهُ الإِيمانَ مِن قَلبِهِ ، فَيَقتُلُ بِها إلى نَهَرٍ يُقالُ لَهُ الدُّجَيلُ سَبعينَ ألفاً مُتَقَلِّدينَ سُيوفاً مُحَلّاةً « 2 » ، و ما سِواهُم أكثَرُ مِنهُم ، فَيَظهَرونَ عَلى بَيتِ الذَّهَبِ فَيَقتُلونَ المُقاتِلَةَ وَالأَبطالَ ، ويَبقُرونَ بُطونَ النِّساءِ ؛ يَقولونَ : لَعَلَّها حُبلى بِغُلامٍ . وتَستَغيثُ نِسوَةٌ مِن قُرَيشٍ عَلى شاطِئِ دِجلَةَ إلَى المارَّةِ مِن أهلِ السُّفُنِ ، يَطلُبنَ إلَيهِم أن يَحمِلوهُنَّ حَتّى يُلقوهُنَّ إلَى النّاسِ ، فَلا يَحمِلوهُنَّ بُغضاً بِبَني هاشِمٍ ، فَلا تُبغِضوا بَني هاشِمٍ ، فَإِنَّ مِنهُم نَبِيَّ الرَّحمَةِ ، ومِنهُمُ الطّيّارَ فِي الجَنَّةِ ، فَأَمَّا النِّساءُ فَإِذا جَنَّهُنَّ اللَّيلُ أوَينَ إلى أغوَرِها مَكاناً مَخافَةَ الفُسّاقِ ، ثُمَّ يَأتيهِمُ المَدَدُ مِنَ البَصرَةِ حَتّى يَستَنقِذوا ما مَعَ السُّفيانِيِّ مِنَ الذَّرارِيِّ وَالنِّساءِ مِن بَغدادَ وَالكوفَةِ . 1164 . تاريخ بغداد : أخبَرَنا أبُو القاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسَى البَزّارُ ، قالَ : أنبَأَنا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أحمَدَ المِصرِيُّ ، قالَ : نَبَّأَنا عَبدُ المَلِكِ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ بُكَيرٍ أبُو الوَليدِ ، قالَ : نَبَّأَنا أبو يَحيَى بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ بُكَيرٍ ، قالَ : حَدَّثَنِي الهِقلُ بنُ زِيادٍ ، قالَ : حَدَّثَنِي الأَوزاعِيُّ ، قالَ : حَدَّثَ أبو أسماءَ الرَّحبِيُّ أنَّهُ سَمِعَ ثَوبانَ يُحَدِّثُ ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : يَخرُجُ السُّفيانِيُّ حَتّى يَنزِلَ دِمَشقَ ، فَيَبعَثُ جَيشَينِ : جَيشاً إلَى المَدينَةِ خَمسَةَ عَشَرَ ألفاً يَنتَهِبونَ المَدينَةَ ثَلاثَةَ أيّامٍ ولياليهِنَّ ، ثُمَّ يَسيرونَ مُتَوَجِّهينَ إلى مَكَّةَ . . . ، وقالَ : ثُمَّ يَسيرُ جَيشُهُ الآخَرُ في ثَلاثينَ ألفاً وعَلَيهِم رَجُلٌ مِن كَلبٍ ، حَتّى يأتوا
هامش
( 1 ) . مُرَكَّبٌ من « عاقِر » و « قوفا » ، فأمّا الأوّل فهو الرملة العظيمة المتراكمة . . . والقَوفُ الأتباع . . . وأنا أحسب أنّ هذاالموضع هو عَقرَقُوف الذي من قرى السيلحين ببغداد . . . وهي قرية من نواحي دُجَيل ، بينها و بين بغداد أربعة فراسخ ( معجم البلدان : ج 4 ص 68 و ص 137 ) . ( 2 ) . حَلّاها : ألبَسَها حَلْياً أو اتَّخَذَهُ لها ، ومنه سيفٌ مُحَلّىً ( لسان العرب : ج 14 ص 195 « حلو » ) .