بَغدادَ فَيَقتُلونَ بِها ثَلاثَمِئَةِ كَبشٍ مِن وُلدِ العَبّاسِ ، ويَبقُرونَ بِها ثَلاثَمِئَةِ امرَأَةٍ .
قالَ ثَوبانُ : فَسَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : وذلِكَ بِما قَدَّمَت أيديهِم ومَا اللَّهُ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ ، فَيَقتُلونَ بِبَغدادَ أكثَرَ مِن خَمسِمِئَةِ ألفٍ .
1165 . الغيبة للطوسي : الفَضلُ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، عَن عَمرِو بنِ أبِي المِقدامِ ، عَن جابِرٍ الجُعفِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ :
الزَمِ الأَرضَ ولا تُحَرّك يَداً ولا رِجلًا حَتّى تَرى عَلاماتٍ أذكُرُها لَكَ و ما أراكَ تُدرِكُ : اختِلافُ بَني فُلانٍ ، ومُنادٍ يُنادي مِنَ السَّماءِ ، ويَجيئُكُمُ الصَّوتُ مِن ناحِيَةِ دِمَشقَ بِالفَتحِ ، وخَسفُ قَريَةٍ مِن قُرَى الشّامِ تُسَمَّى الجابِيَةَ ، وسَتُقبِلُ إخوانُ التُّركِ حَتّى يَنزِلُوا الجَزيرَةَ ، وسَتُقبِلُ مارِقَةُ « 1 » الرّومِ حَتّى يَنزِلُوا الرَّملَةَ ، فَتِلكَ السَّنَةُ فيهَا اختِلافٌ كَثيرٌ في كُلِّ أرضٍ مِن ناحِيَةِ المَغرِبِ ، فَأَوَّلُ أرضِ تُخرَبُ الشّامُ ، يَختَلِفونَ عِندَ ذلِكَ عَلى ثَلاثِ راياتٍ : رايَةِ الأَصهَبِ ، ورايَةِ الأَبقَعِ ، ورايَةِ السُّفيانِيِّ .
1166 . بحار الأنوار : بِإِسنادِهِ « 2 » ، عَن عُثمانَ بنِ عيسى ، عَن بَكرِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزدِيِّ ، عَن سَديرٍ قالَ :
قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : يا سَديرُ ، الزَم بَيتَكَ وكُن حِلساً مِن أحلاسِهِ ، وَاسكُن ما سَكَنَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، فَإِذا بَلَغَ أنَّ السُّفيانِيَّ قَد خَرَجَ فَارحَل إلَينا ولَو عَلى رِجلِكَ ، قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ هَل قَبلَ ذلِكَ شَيءٌ ؟ قالَ : نَعَم ، وأَشارَ بِيَدِهِ بِثَلاثِ أصابِعِهِ إلَى الشّامِ وقالَ :
ثَلاثُ راياتٍ : رايَةٌ حَسَنِيَّةٌ ، ورايَةٌ امَوِيَّةٌ ، ورايَةٌ قَيسِيَّةٌ ، فَبَيناهُم ( عَلى ذلِكَ ) ، إذ
هامش
( 1 ) . المارِقَةُ : الذين مرقوا ( خرجوا ) من الدين لغلوّهم فيه ( لسان العرب : ج 10 ص 341 « مرق » ) .
( 2 ) . أي السيّد عليّ بن عبد الحميد فيما رُوي عنه في كتاب سرور أهل الإيمان .