قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
يَخرُجُ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ : « السُّفيانِيُّ » في عَمقِ دِمَشقَ ، وعامَّةُ مَن يَتبَعُهُ مِن كَلبٍ ، فَيَقتُلُ حَتّى يَبقُرُ بُطونَ النِّساءِ ويَقتُلُ الصِّبيانَ ، فَتَجمَعُ لَهُم قَيسٌ « 1 » فَيَقتُلُها حَتّى لا يَمنَعَ « 2 » ذَنَبَ تَلعَةٍ « 3 » ، ويَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي فِي الحَرَّةِ ، فَيَبلُغُ السُّفيانِيَّ فَيَبعَثُ إلَيهِ جُنداً مِن جُندِهِ فَيَهزِمُهُم ، فَيَسيرُ إلَيهِ السُّفيانِيُّ بِمَن مَعَهُ ، حَتّى إذا صارَ بِبَيداءَ مِنَ الأَرضِ خُسِفَ بِهِم ، فَلا يَنجو مِنهُم إلَّاالمُخبِرُ عَنهُم . « 4 »
1151 . الفتن لابن حماد : حَدَّثَنَا الوَليدُ ورِشدينٌ ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ ، عَن أبي قُبَيلٍ ، عَن أبي رومانَ ، عَن عَلِيٍّ ، قالَ :
يَظهَرُ السُّفيانِيُّ عَلَى الشّامِ ، ثُمَّ يَكونُ بَينَهُم وَقعَةٌ بِقَرقيسِياءَ حَتّى يَشبَعَ طَيرُ السَّماءِ وسِباعُ الأَرضِ مِن جِيَفِهِم ، ثُمَّ يَفتُقُ عَلَيهِم فَتقٌ مِن خَلفِهِم ، فَتُقبِلُ طائِفَةٌ مِنهُم يَدخُلونَ أرضَ خُراسانَ ، وتُقبِلُ خَيلُ السُّفيانِيِّ في طَلَبِ أهلِ خُراسانَ ، فَيَقتُلونَ شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ بِالكوفَةِ ، ثُمَّ يَخرُجُ أهلُ خُراسانَ في طَلَبِ المَهدِيِّ .
1152 . الفتن لابن حماد : حَدَّثَنا عَبدُ القُدّوسِ ، عَن ابنِ عَيّاشٍ ، قالَ : حَدَّثَني بَعضُ أهلِ العِلمِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، قالَ :
يَكتُبُ السُّفيانِيُّ إلَى الَّذي دَخَلَ الكوفَةَ بِخَيلِهِ بَعدَما يَعرُكُها عَركَ « 5 » الأَديمِ ، يَأمُرُهُ
هامش
( 1 ) . أي قبيلة قيس .
( 2 ) . أي قيس .
( 3 ) . من أمثال العرب : « فلان لا يَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ » يضرب للرجل الذليل الحقير ( لسان العرب : ج 8 ص 36 « تلع » ) .
( 4 ) . قال الذهبي في التلخيص : على شرط البخاري ومسلم .
( 5 ) . عَرَكَهُ عَرْكاً : حمل عليه الشرّ والدهر ، أو دلكه دلكاً كالأديم ، أو حكّه حتّى عفاه ( تاج العروس : ج 13 ص 612 « عرك » ) .