تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
بِالسَّيرِ إلَى الحِجازِ ، فَيَسيرُ إلَى المَدينَةِ فَيَضَعُ السَّيفَ في قُرَيشٍ ، فَيَقتُلُ مِنهُم ومِنَ الأَنصارِ أربَعَمِئَةِ رَجُلٍ ، ويَبقُرُ البُطونَ ، ويَقتُلُ الوِلدانَ ، ويَقتُلُ أخَوَينِ مِن قُرَيشٍ : رَجُلٌ واختُهُ يُقالُ لَهُما : مُحَمَّدٌ وفاطِمَةُ ، ويَصلِبُهُما عَلى بابِ المَسجِدِ بِالمَدينَةِ . 1153 . الفتن لابن حماد : حَدَّثَنا أبو عُثمانَ ، عَن جابِرٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ ، قالَ : إذا ظَهَرَ السُّفيانِيُّ عَلَى الأَبقَعِ وعَلَى المَنصورِ وَالكِندِيِّ وَالتُّركِ وَالرّومِ ، خَرَجَ وصارَ إلَى العِراقِ ، ثُمَّ يَطلُعُ القَرنُ ذُو الشّفاءِ فَعِندَ ذلِكَ هَلاكُ عَبدِ اللَّهِ ، ويُخلَعُ المَخلوعُ ، ويُنتَسَبُ إلى أقوامٍ في مَدينَةِ الزَّوراءِ « 1 » عَلى جَهلٍ ، فَيَظهَرُ الأَخوَصُ عَلى مَدينَةِ [ الزَّوراءِ ] « 2 » عَنوَةً ، فَيَقتُلُ بِها مَقتَلَةً عَظيمَةً ، ويَقتُلُ سِتَّةَ أكبُشٍ « 3 » مِن آلِ العَبّاسِ ، ويَذبَحُ فيها ذَبحاً صَبراً ، ثُمَّ يَخرُجُ إلَى الكوفَةِ . 1154 . الفتن لابن حماد : حَدَّثَنَا الوَليدُ ورِشدينٌ ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ ، عَن أبي قُبَيلٍ ، عَن أبي رومانَ ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : إذَا اختَلَفَت أصحابُ الرّاياتِ السّودِ ، يُخسَفُ بِقَريَةٍ مِن قُرى إرَمَ « 4 » ، ويَسقُطُ جانِبُ مَسجِدِهَا الغَربِيُّ ، ثُمَّ تَخرُجُ بِالشّامِ ثَلاثُ راياتٍ : الأَصهَبُ « 5 » وَالأَبقَعُ « 6 » وَالسُّفيانِيُّ ، فَيَخرُجُ السُّفيانِيُّ مِنَ الشّامِ ، وَالأَبقَعُ مِن مِصرَ ، فَيَظهَرُ السُّفيانِيُّ عَلَيهِم .
هامش
( 1 ) . الزوراء : مدينة بغداد ، سمّيت لازورارٍ في قبلتها [ أي مَيَلانٍ ] ( معجم البلدان : ج 3 ص 156 ) . ( 2 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال . ( 3 ) . كبش القوم : رئيسهم وسيّدهم ، وقيل : كبش القوم : حاميتهم والمنظور إليه فيهم . وكبش الكتيبة : قائدها . وجمعه : أكبش ( انظر : لسان العرب : ج 6 ص 338 « كبش » ) . ( 4 ) . إرَمُ ذات العماد : وهي إرمُ عاد ، وقالوا : هي دمشق ، وقيل : باليمن بين حضرموت وصنعاء من بناء شدّاد بن عاد ( معجم البلدان : ج 1 ص 155 ) . ( 5 ) . الصُهبَةُ : الشُّقْرَةُ في شعر الرأس ، فالذَّكَرُ : أصهبُ والانثى : صهباء ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1055 « صهب » ) ولعلّ المراد من الأصهب هنا شخص من أصل رومي . ( 6 ) . الأبقع : ما خالط بياضه لونٌ آخر ( النهاية : ج 1 ص 145 « بقع » ) ، والمراد هنا رجلٌ أبقع .