تكذّبوه كائناً من كان ، فإنّا لا نوقّت .
وهذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر كلّ من ادّعى أو ادّعي له مرتبة القائم ومنزلته ، و ظهر قبل مجيء هذه العلامات ، لا سيّما وأحواله كلّها شاهدة ببطلان دعوى من يدّعى له ، ونسأل اللَّه أن لا يجعلنا ممّن يطلب الدنيا بالزخارف في الدين ، والتمويه على ضعفاء المرتدّين ، ولا يسلبنا ما منحنا به من نور الهدى وضيائه ، وجمال الحقّ وبهائه ، بمنّه وطَوله . « 1 »
هامش
( 1 ) . الغيبة ، نعماني : ص 282 .