ب - زيارةُ آل يس بِرِوايَةِ المَزارِ الكَبيرِ « 1 »
1116 . المزار الكبير : حَدَّثَنَا الشَّيخُ الأَجَلُّ الفَقيهُ العالِمُ أبو مُحَمَّدٍ عَرَبِيُّ بنُ مُسافِرٍ العِبادِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ، قِراءَةً عَلَيهِ بِدارِهِ بِالحِلَّةِ السَّيفِيَّةِ « 2 » في شَهرِ رَبيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاثٍ وسَبعينَ وخَمسِمِئَةٍ ، وحَدَّثَنِي الشَّيخُ العَفيفُ أبُو البَقاءِ هِبَةُ اللَّهِ بنُ نَماءَ بنِ عَلِيِّ بنِ حُمدونَ رَحِمَهُ اللَّهُ قِراءَةً عَلَيهِ أيضاً بِالحِلَّةِ السَّيفِيَّةِ ، قالا جَميعاً : حَدَّثَنَا الشَّيخُ الأَمينُ أبو عَبدِ اللَّهِ الحُسَينُ بنُ أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ طَحّالٍ المِقدادِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، بِمَشهَدِ مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ فِي الطِّرزِ « 3 » الكَبيرِ الَّذي عِندَ رَأسِ الإِمامِ عليه السلام ، فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسعٍ وثَلاثينَ وخَمسِمِئَةٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا الشَّيخُ الأَجَلُّ السَّيِّدُ المُفيدُ أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الطّوسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ بِالمَشهَدِ المَذكورِ ، فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن ذِي القَعدَةِ ، سَنَةَ تِسعٍ وخَمسِمِئَةٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا السَّيِّدُ السَّعيدُ الوالِدُ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الطّوسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ اشناسٍ البَزّازِ ، قالَ : أخبَرَنا أبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ بنِ يَحيَى القُمِّيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَنجَوَيهِ القُمِّيُّ ،
هامش
( 1 ) . أورد مؤلّف كتاب « المزار الكبير » في باب التوجّه للإمام المهدي عليه السلام :
قال أبو عليّ الحسن بن أشناس : وأخبرنا أبو محمّد عبد اللَّه بن محمّد الدعلجي ، قال : أخبرنا أبو الحسين حمزة بن محمّد بن الحسن بن شبيب ، قال : عرّفنا أبو عبد اللَّه أحمد بن إبراهيم ، قال : شكوت إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان شوقي إلى رؤية مولانا عليه السلام فقال لي : مع الشوق تشتهي أن تراه ، فقلت له : نعم ، فقال لي : شكر اللَّه لك شوقك وأراك وجهك في يسر وعافية ، لا تلتمس يا أبا عبد اللَّه أن تراه ، فإنّ أيام الغيبة تشتاق إليه ، ولا تسأل الاجتماع معه ، إنّها عزائم اللَّه والتسليم لها أولى ، و لكن توجه إليه بالزيارة . فأمّا كيف يعمل و ما أملاه عند محمّد بن عليّ فانسخوه من عنده ، وهو التوجّه إلى الصاحب بالزيارة بعد صلاة اثنتي عشرة ركعة . تقرأ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » في جميعها ركعتين ركعتين ، ثمّ تصلّي على محمّد وآله وتقول قول اللَّه جل اسمه : « سَلامٌ عَلى آلِ ياسينَ » ذلك هو الفضل المبين من عند اللَّه واللَّه ذو الفضل العظيم ، إمامه من يهديه صراطه المستقيم ، وقد آتاكم اللَّه خلافته يا آل ياسين ، وذكرنا في الزيارة و صلى اللَّه على سيّدنا محمّد النبيّ وآله الطاهرين ( المزار الكبير : ص 585 ) .
( 2 ) . الحِلَّةُ : مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد ، وصارت أفخر بلاد العراق وأحسنها مدّة حياة سيف الدولة صدقة بنمنصور الأسدي ( معجم البلدان : ج 2 ص 294 ) .
( 3 ) . الطِّرْز : بيت إلى الطول ، فارسي . وقيل : هو البيت الصَّيْفِيُّ ( لسان العرب : ج 5 ص 368 « طرز » ) .