الخائِفِ ، وَالوَلِيِّ النّاصِحِ ، سَفينَةِ النَّجاةِ ، وعَلَمِ الهُدى ، ونورِ أبصارِ الوَرى ، وخَيرِ مَن تَقَمَّصَ وَارتَدى ، ومُجلِي العَمى ، الَّذي يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابنِ أولِيائِكَ ، الَّذينَ فَرَضتَ طاعَتَهُم وأَوجَبتَ حَقَّهُم ، وأَذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيراً .
اللَّهُمَّ انصُرهُ وَانتَصِر بِهِ [ لِدينِكَ ، وَانصُر بِهِ ] « 1 » أولِياءَكَ وأَولِياءَهُ وشيعَتَهُ وأَنصارَهُ ، وَاجعَلنا مِنهُم .
اللَّهُمَّ أعِذهُ مِن شَرِّ كُلِّ باغٍ وطاغٍ ، ومِن شَرِّ جَميعِ خَلقِكَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ ، وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، وَاحرُسهُ وَامنَعهُ مِن أن يوصَلَ إلَيهِ بِسوءٍ ، وَاحفَظ فيهِ رسولَكَ وآلَ رَسولِكَ ، وأَظهِر بِهِ العَدلَ ، وأَيِّدهُ بِالنَّصرِ ، وَانصُر ناصِريهِ ، وَاخذُل خاذِليهِ ، وَاقصِم بِهِ جَبابِرَةَ الكَفَرَةِ ، وَاقتُل بِهِ الكُفّارَ وَالمُنافِقينَ ، وجَميعَ المُلحِدينَ ، حَيثُ كانوا في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، بَرِّها وبَحرِها ، وَاملَأ بِهِ الأَرضَ عَدلًا ، وأَظهِر بِهِ دينَ نَبِيِّكَ ، وَاجعَلنِي اللَّهُمَّ مِن أنصارِهِ وأَعوانِهِ ، وأَتباعِهِ وشيعَتِهِ ، وأَرِني في آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِمُ السَّلامُ ما يَأمُلونَ ، وفي عَدُوِّهِم ما يَحذَرونَ ، إلهَ الحَقِّ آمينَ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
هامش
( 1 ) . سقط ما بين المعقوفين من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار .