الفصل الثامن : الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام
8 / 1 : دُعاءُ « اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ »
1095 . جنة المأوى نقلًا عن كتاب كنوز النجاح « 1 » : دُعاءٌ عَلَّمَهُ صاحِبُ الزَّمانِ - عَلَيهِ سَلامُ اللَّهِ المَلِكِ المَنّانِ - أبَا الحَسَنِ مُحَمَّدَ بنَ أحمَدَ بنِ أبِي اللَّيثِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى - في بَلدَةِ بَغدادَ . . . : اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ ، وبَرِحَ الخَفاءُ ، وَانقَطَعَ الرَّجاءُ ، « 2 » وَانكَشَفَ الغِطاءُ ،
هامش
( 1 ) . إنّ أقدم مصدر لهذا الدعاء هو كتاب كنوز النجاح للطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان ( القرن السادسالهجري ) وللأسف فإنّ هذا الكتاب ليس في أيدينا الآن ، ولذا أوردنا الدعاء نقلًا عن كتاب جنّة المأوى للمرحوم حاجي نوري ، وحسب ما نقله للشيخ الطبرسي ، فإنّ الإمام المهدي عليه السلام علّم هذا الدعاء لأبي الحسن محمّد بن أحمد بن أبي الليث الذي فرّ من القتل إلى مقابر قريش إلى بغداد ، فكتبت له النجاة من الموت ببركته .
كما ورد هذا الدعاء في بعض المصادر المتأخّرة مع اختلاف ، مثل : المصباح للكفعمي : ص 235 و بعض المصادر نسبت الدعاء إلى الإمام عليه السلام و لم تشر إلى شأن صدوره ، مثل المزار الكبير : ص 591 والمزار للشهيد الأوّل : ص 210 وبعضها أوردته بدون أن تنسبه إلى الإمام المهدي عليه السلام ضمن الأعمال الخاصة بالإمام المهدي عليه السلام ك « جمال الاسبوع » للسيّد بن طاووس : ص 181 وقصص الأنبياء للراوندي : ص 365 و بعض آخر أورده في الأعمال العبادية الخاصة لباقي الأئمّة كمصباح الزائر : ص 386 . و بناء علي ذلك ، فإن المصدر الأصلي و القديم لهذا الدعاء لا يتوفر لدينا ، فضلًا عن عدم اكتمال السند .
( 2 ) . ليس في المزارين : « وانقطع الرجاء » .