تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وضاقَتِ الأَرضُ ، ومُنِعَتِ السَّماءُ « 1 » ، وإلَيكَ يا رَبِّ المُشتَكى ، وعَلَيكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ . اللَّهُمَّ ! فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، اولِي الأَمرِ « 2 » الَّذينَ فَرَضتَ عَلَينا طاعَتَهُم ، فَعَرَّفتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم ، فَفَرِّج عَنّا بِحَقِّهِم فَرَجاً عاجِلًا كَلَمحِ البَصَرِ أو هُوَ أقرَبُ ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ ، اكفِياني فَإِنَّكُما كافِيايَ « 3 » ، وَانصُراني فَإِنَّكُما ناصِرايَ ، يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ ، الغَوثَ الغَوثَ ( الغَوثَ ) ، أدرِكني أدرِكني أدرِكني [ السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ ، العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ ] « 4 » . راجع : ص 248 ح 1088 . 8 / 2 : دُعاءُ « يا مَن أظهَرَ الجَميلَ » 1096 . دلائل الإمامة : حَدَّثَني أبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ هارونَ بنِ موسَى التَّلَّعُكبَرِيُّ ، قالَ : حَدَّثَني أبُو الحُسَينِ بنُ أبي البَغلِ الكاتِبُ . . . [ عَن صاحِبِ الأَمرِ عليه السلام ] فَقالَ : تُصَلّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ : يا مَن أظهَرَ الجَميلَ وسَتَرَ القَبيحَ ، يا مَن لَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ « 5 » ، ولَم يَهتِكِ السِّترَ ، يا عَظيمَ المَنِّ ، يا كَريمَ الصَّفحِ ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ ، يا مُنتَهى كُلِّ نَجوى ، يا غايَةَ كُلِّ شَكوى ، يا عَونَ كُلِّ مُستَعينٍ ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ
هامش
( 1 ) . لعل العبارة « ضاقت الأرض و منعت السماء » إشارة إلي الصعوبات التي يلقاها المؤمنون في الدنيا ، و التياشتدت علي إثر غيبة إمام العصر ( عج ) . كما يمكن أن يراد منها زمان الصدور و حالة محمد بن أحمد بن أبي الليث الذي كان يواجه الكثير من المشاق و العصوبات ، و كان قد لجا إلي مقابر . . . . مخافة القتل . ( 2 ) . ليس في المزارين : « اولي الأمر » . ( 3 ) . يوضح الالتفات إلي بداية الدعاء و التوحيد المحوري الأساسي فيه و خاصة « عليك المعوّل في الشدة والرخاء » أن العبارات الأخيرة « اكفياني فإنكما كافياي و انصراني فإنكما ناصراي » إشارة إلي كفاية النبوة و الإمامة في اللجوء إلي ظل العنايات الإلهية ، و مثل هذا الشخص سوف لا يحتاج للجوء إلي الآخرين . ( 4 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من المصباح للكفعمي . ( 5 ) . الجريرة : الجناية والذنب ( النهاية : ج 1 ص 258 « جرر » ) .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 296 | محمد الريشهري