4 / 3 : الدُّعاءُ لَهُ فِي اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ مِنهُ
1062 . الإقبال : فَصلٌ فيما يَختَصُّ بِاليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ مِن دَعَواتٍ غَيرِ مُتَكَرِّرَةٍ « 1 » :
اللَّهُمَّ إنّي أدينُكَ بِطاعَتِكَ ووِلايَتِكَ ، ووِلايَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ، ووِلايَةِ أميرِ المُؤمِنينَ حَبيبِ نَبِيِّكَ ، ووِلايَةِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سِبطَي نَبِيِّكَ وسَيِّدَي شبابِ أهلِ جَنَّتِكَ ، وأَدينُكَ يا رَبِّ بِوِلايَةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ ، وعَلِيِّ بنِ موسى ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، وسَيِّدي ومَولايَ صاحِبِ الزَّمانِ ، أدينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِهِم ووِلايَتِهِم ، وبِالتَّسليمِ بِما فَضَّلتَهُم ، راضِياً غَيرَ مُنكِرٍ ولا مُستَكبِرٍ ، عَلى ما أنزَلتَ في كِتابِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ « 2 » وَادفَع عَن وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ ، ولِسانِكَ وَالقائِمِ
هامش
( 1 ) . ورد بداية هذا الدعاء إلى « وادفع عن وليّك » في أدعية تعقيبات الصلاة الواجبة عن الصادق عليه السلام .
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد الملك القمّي ، عن إدريس أخيه ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إذا فرغت من صلاتك فقل : « اللّهمّ إنّي أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الأئمّة ( عليهم السلام ) من أوّلهم إلى آخرهم » ، وتسمّيهم ثمّ قل : « اللّهمّ إنّي أدينك بطاعتك وولايتهم والرضا بما فضلتهم به ، غير متكبر ولا مستكبر على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه و ما لم يأتنا ، مؤمن مقر مسلّم بذلك ، راض بما رضيت به يا رب ، اريد به وجهك والدار الآخرة مرهوباً ومرغوباً إليك فيه ، فأحيني ما أحييتني على ذلك ، وأمتني إذا أمتني على ذلك ، وابعثني إذا بعثتني على ذلك ، وإن كان منّي تقصير فيما مضى فإني أتوب إليك منه وأرغب إليك فيما عندك ، وأسألك أن تعصمني من معاصيك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً ما أحييتني ، لا أقل من ذلك ولا أكثر ، إنّ النفس لأمّارة بالسوء إلّاما رحمت يا أرحم الراحمين ، وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتّى تتوفّاني عليها وأنت عنّي راض ، و أن تختم لي بالسعادة ولا تحوّلني عنها أبداً ولا قوّة إلّابك » ( الكافي : ج 3 ص 345 ح 26 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 99 ح 259 ، الإقبال : ج 1 ص 338 ، فلاح السائل : ص 305 ) .
( 2 ) . القسم الأخير من هذا الدعاء هو جزء من دعاء الإمام الرضا عليه السلام وسنورده ضمن أدعية الأئمّة عليهم السلام .