بِقِسطِكَ ، وَالمُعَظِّمِ لِحُرمَتِكَ وَالمُعَبِّرِ عَنكَ وَالنّاطِقِ بِحُكمِكَ ، وعَينِكَ النّاظِرَةِ واذُنِكَ السّامِعَةِ ، وشاهِدِ عِبادِكَ وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، وَالمُجاهِدِ في سَبيلِكَ وَالمُجتَهِدِ في طاعَتِكَ ، وَاجعَلهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لا تَضيعُ ، وأَيِّدهُ بِجُندِكَ الغالِبِ ، وأَعِنهُ وأَعِن عَنهُ ، وَاجعَلني ووالِدَيَّ و ما وَلَدا ووُلدي مِنَ الَّذينَ يَنصُرونَهُ ويَنتَصِرونَ بِهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اشعَب بِهِ صَدعَنا وَارتُق بِهِ فَتقَنا ، اللَّهُمَّ أمِت بِهِ الجَورَ ، ودَمدِم « 1 » بِمَن نَصَبَ لَهُ ، وَاقصِم رُؤوسَ الضَّلالَةِ حَتّى لا تَدَعَ عَلَى الأَرضِ مِنهُم دَيّاراً .
1063 . الإقبال : دُعاءٌ آخَرُ فِي اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ مِن مَجموعَةِ مَولانا زَينِ العابِدينَ عليه السلام :
اللَّهُمَّ إنَّ الظَّلَمَةَ جَحَدوا آياتِكَ وكَفَروا بِكِتابِكَ وكَذَّبوا رُسُلَكَ . . .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَمنا بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
اللَّهُمَّ إنّي أدينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِكَ ، ولا نُنكِرُ وِلايَةَ مُحَمَّدٍ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، ووِلايَةَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، ووِلايَةَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلامُ سِبطَي نَبِيِّكَ ووَلَدَي رَسولِكَ عَلَيهِمَا السَّلامُ ، ووِلايَةَ الطّاهِرينَ المَعصومينَ مِن ذُرِّيَّةِ الحُسَينِ : عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ ، وعَلِيِّ بنِ موسى ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ سَلامُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ عَلَيهِم أجمَعينَ ، ووِلايَةَ القائِمِ السّابِقِ مِنهُم بِالخَيراتِ ، المُفتَرِضِ الطّاعَةِ ، صاحِبِ الزَّمانِ سَلامُ اللَّهِ عَلَيهِ .
أدينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِهِم ووِلايَتِهِم وَالتَّسليمِ لِفَرضِهِم ، راضِياً غَيرَ مُنكِرٍ ، ولا مُستَكبِرٍ ولا مُستَنكِفٍ ، عَلى مَعنى ما أنزَلتَ في كِتابِكَ عَلى مَوجودِ ما أتانا
هامش
( 1 ) . دَمْدَمَ اللَّه سبحانه عليهم : أي أهلكهم ( الصحاح : ج 5 ص 1922 « دمم » ) .